المساء اليوم – متابعات:
أمر رئيس هيئة أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة بنشر كتيبة من الجيش من المنطقة الرابعة لتعزيز القواعد العسكرية المتاخمة للحدود المالية” بعدما أعلنت “حركة تحرير جنوب الجزائر” أن عناصرها نفذت سلسلة عمليات عسكرية ضد مواقع للجيش الجزائري.
ووفق بيان لهذه الحركة فإن الهجمات تمت على طول الحدود المالية، وأسفرت عن مقتل 16 جنديا من أفراد الجيش، بحسب ما أوردته مصادر محلية في “تيمياوين” و”برج باجي مختار”. وكان الرئيس الجزائري قد حذر في وقت سابق “من الوضع على الحدود” خلال اجتماع خصص لدراسة الوضع العام في البلاد وعلى الحدود.
ومن جهته أمر رئيس هيئة أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة بنشر كنيبة من الجيش من المنطقة الرابعة لتعزيز القواعد العسطرية المتاخمة للحدود المالية”وقد اتخذت السلطات في الجزائر تدابير “للسيطرة على المناطق المستقلة في الجنوب.
وتشتهر المنطقة الجنوبية من الجزائر بتاريخ يتسم بحركات التمرد والاحتجاج، والتي عادة ما تنبع من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية”.
وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، حذر “من الوضع على الحدود”، وذلك خلال ترؤسه، الخميس المنصرم، اجتماعا “مصغرا” للمجلس الأعلى للأمن بحضور رئيس أركان الجيش، السعيد شنقريحة، ومجموعة من الجنرالات المقربين منه، وذلك قبل يوم واحد فقد من انطلاق العمليات الميدانية لمناورات “الأسد الإفريقي”، وخصص الاجتماع لدراسة الوضع العام في البلاد وعلى الحدود.
وكانت قد اندلعت في منطقة أزواد، حركات احتجاج تقودها حركة تقرير المصير التي تتألف بشكل أساسي من الطوارق، وتسعى هذه الحركة إلى تحقيق تقرير المصير والاعتراف بحقوقها السياسية وهويتها الثقافية، وتوقف ما تسميه “الاحتلال الجزائري” عن استغلال ثروات المنطقة.

