Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

أغسطس 14, 2026

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أغسطس 15, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

وضع مُقلق ما بين المغرب والجزائر

المساء اليومالمساء اليوميونيو 9, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حسن أوريد

كادت حدة التوتر أن تخفُت ما بين المغرب والجزائر، بعد فترات متوالية من التوتر، بين مد وجزر، ليعود التوتر عالياً من جديد. تتهم الجزائر الرباط بالمشاركة في اجتماع أمني تزعم أنه انعقد في إسرائيل يكون قد ضم أمنيين إسرائيليين وفرنسيين ومغاربة، يهدف إلى زعزعة مناطق من الجزائر وتونس.

استنفر هذا الخبر الذي بثته وسائل إعلام قريبة من السلطة في الجزائر الرأي العام، وعقب نشر الخبر انعقد اجتماع على أعلى مستوى من القيادات الأمنية في الجزائر، وكان من تداعيات هذا الاجتماع حشد القوات العسكرية على الحدود الغربية المتاخمة للمغرب.

لم يصدر رد من الرباط على الخبر، ولكن الصحافة المغربية اعتبرت “الخبر” تخرصاً. فكيف يمكن اختراق اجتماع أمني لأمنيين في إسرائيل؟ وهل من الضروري أن ينعقد في إسرائيل؟ وكيف يلتقي أمنيون فرنسيون ومغاربة وسبل التواصل بين البلدين معطلة؟

أول ضحية في الحروب هي الحقيقة، كما يقول كلوزفيتس، المُنظر الاستراتيجي الألماني. بيد أنها تكون ضحية قبل أن يندلع النزاع، وتكون الأخبار الكاذبة الطلائع أو التوطئة التي تقولب الأذهان، كما زعْمِ الولايات المتحدة من كون العراق رابع قوة عسكرية قبل حرب الخليج، وامتلاكه أسلحة الدمار الشامل، وضلوعه مع القاعدة لتبرير حرب 2003… وهلم جرا من المزاعم التي تريد إسباغ “الشرعية” على المواجهة.

في سياق النزاع الكوني الذي يعرفه العالم، من شأن اندلاع شرارة في شمال غرب إفريقيا، أن يفضي إلى تدويل النزاع، أي إن المواجهة، لا قدّر الله، لن تكون ما بين المغرب والجزائر فقط، وإن إسهام البلدين (إن صح هذا التعبير)، سيكون في الضحايا، والدمار، وستكون دول الكبار تغذية وقود النار. ولن يكون في مقدور البلدين، أو قيادتيهما بعد اندلاع الشرارة الأولى، التأثير في مجرى الأمور، لتكون النتيجة هي الدمار المشترك، وتفكيك لحمة مجتمعي البلدين، وشق أخدود من التنافر بين البلدين، يهيئ لمواجهة مقبلة.

الحرب ليست حلاً، وليس من الجبن الدعوة إلى تجنبها. ويحسن لربما، في هذه الظرفية المتوترة عالمياً، والتي تكاد تشبه سياق الفترة 1918- 1939، قراءة الفصول الأخيرة لكتاب الحرب والسلم لتولستوي. يمكن بلوغ الأهداف التي يزعم المتحاربون رفعها من دون مواجهة عسكرية. كان لقيم الأنوار أن تسود، من غير حروب نابليون، بالمطبعة وحدها، كما يقول تولستوي. يمكن للذكاء أن يبلغ ما لا تبلغه البنادق.

نعرف من خلال استقراء تاريخ الحروب أن ما يُنظر إليه عمليةً قصيرة في الزمن، ينتهي إلى مستنقع يصعب الخروج منه، وأن للحروب منطقاً غير الذي يراه مُشنّوها، والنتيجة التي تؤول إليها دوماً هي أنها تُضعف المتحاربَيْن وتخرجهما من دائرة التاريخ، فحرب البليبونيز ما بين أثينا وسبارطة، هي ما أنهى سؤدد الإغريق، والحرب العالمية الأولى هي ما حوّل النقطة المركزية للعالم من أوروبا إلى أمريكا.

الحرب كما قال المرحوم الهواري بومدين، مرة، ليست لعبة أطفال، وهي المقولة التي لا أمل من تكرارها. والعاقل هو الذي يُقدّر التبعات المحتمَلة لأي مغامرة.

هدف الثورة الجزائرية قبل أن تندلع هو تحرير الجزائر أولاً، وتحقيق الوحدة المغاربية، بعدها، وكان هدف الماهدين للحركة الوطنية في تونس والمغرب هو الوحدة المغاربية. وهذا الهدف هو الذي يستحث الشعوب المغاربية، إلى اليوم، وتحمله بطريقة لا شعورية. ولا أرى كيف يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال المواجهة… وعلى العكس، يمكن تحقيقه بالذكاء، رغم تعقد الظرفية، بالاستثمار في الزمن الطويل. أو لكي أستشهد مرة أخرى بالمرحوم بومدين، لا ينبغي لعن المستقبل.

لا بد من استنفار الرأي العام لدى كل من المغرب والجزائر، عن خطورة الانزلاق في مواجهة عسكرية، بين الشعبين الشقيقين، ويتوجب توسيع التوعية عن المخاطر المحتمَلة على المستوى المغاربي.

ولا بد من السعي لإخماد التوتر، على المستوى الرسمي العربي والإسلامي.

من العسير حل القضايا العالقة بين البلدين، على المستوى الرسمي، مع استنفاد منسوب الثقة بين البلدين. يمكن وضع الخلاف في حالة توقف، كما حينما يطلب الحكم في مباراة كرة السلة وقفة قصيرة للمواجهة، لتغيير تكتيك اللعب، أو التقاط الأنفاس.

ولا بد للعقلاء من البلدين، أن يعملوا على إطفاء وميض النار، كما يقول الشاعر القديم محذراً :

فإن النار بالعودين تُذكَى وإن الحرب أولُّها الكلامُ

فإن لم يطفئْها عقلاءُ قوم يكون وقودها جثثٌ وهامُ

وهو ما لا نريد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالانتقام مدخلاً لتركيع المؤسّسة القضائية في تونس
التالي صنـدوق في المـطار.. هل يرفـع إيـرادات الجمـارك..!؟

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أغسطس 14, 2026

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

المساء اليوم – متابعات: عززت السلطات المغربية إجراءات المراقبة بشكل مكثف على طول الطرقات…

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

أغسطس 14, 2026

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter