Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

صراع الفرنسية والإنجليزية.. من يربح الرهان في المغرب..!؟

المساء اليومالمساء اليوميونيو 10, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
Moroccan teacher teaches French during a class in the Oudaya primary school in Rabat, Morocco January 31, 2019. Picture taken February 31, 2019. REUTERS/Youssef Boudlal
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم:

يحاول المغرب الابتعاد عن اللغة الفرنسية وتوسيع نطاق نظيرتها الإنكليزية في المدراس، بعد عقود طويلة من هيمنة “لغة مولير” على التعليم والإدارة وتقريبا جميع مناحي الحياة في المملكة.

وكتبت صحيفة إسبانية في تحليل لها أن هناك “حملة ضد الفرنسية في وسائل الإعلام المحلية بها لمسة حرب ثقافية” فيما تصر الرباط بالفعل على “إزالة الفرنسية، اللغة الأكثر انتشارا بالمغرب بعد العربية، من الحياة اليومية للمغاربة”، بحسب الصحيفة.

وتنقل صحيفة El Debate (نقاش) أن أي شخص زار البلاد وتجول في الشوراع يسمع كيف ينتقل المغاربة بين اللغتين، الفرنسية والعربية، فيما تنتشر وسائل الإعلام باللغتين. وتشير الصحيفة إلى أن هناك المزيد والمزيد من المدارس البريطانية والأميركية. ومنذ عام 2019، تم افتتاح سبع مدارس جديدة للغة الإنكليزية والتي تتنافس إلى جانب المدارس الأميركية التاريخية الخمس في ظروف غير متكافئة مع شبكة واسعة من المدارس الثانوية الفرنسية.

وكان استطلاع نشره المجلس الثقافي البريطاني، في عام 2021، كشف أن 40% من المغاربة يعتبرون اللغة الإنكليزية أهم لغة يجب تعلمها، مقارنة بـ 10 في المئة ممن يعتبرون الفرنسية الأهم. ويعتقد الثلثان أن الإنكليزية ستتفوق على الفرنسية كأهم لغة أجنبية في السنوات القادمة.

وسيشمل تعميم تدريس اللغة الإنجليزية في المغرب 10 في المئة فقط من تلامذة السنة الأولى و50% من تلامذة السنة الثانية في الموسم المقبل، على أن يغطي 100% من التلاميذ، في موسم 2025-26. وبات الإقبال على المدارس الخاصة التي تدرس عادة الإنكليزية من المراحل الابتدائية أو على البعثات الأجنبية، أمرا شائعا للأسر المتوسطة خلال الأعوام الأخيرة، على الرغم من تكاليفها الباهظة، وذلك سعيا لضمان مستوى أفضل لأبنائها خصوصا في اللغات الأجنبية.

وفي تقرير الشهر الماضي، كتبت مجلة “ماروك إيبدو” المغربية الناطقة بالفرنسية أن عدد الناطقين باللغة الفرنسية في بلدان المغرب يتراجع عما كان عليه الوضع قبل 20 أو 30 عاما، و”هذه حقيقة”، تقول المجلة، مشيرة إلى أن الرئيس الفرنسي أقر بذلك في القمة الفرنكوفونية في تونس، في نوفمبر الماضي، وأعلن تدابير لاستعادة صورة اللغة التي كانت منذ فترة طويلة الأكثر تحدثا في العالم.

ونقلت الصحيفة الإسبانية أيضا ما أكده عالم الأنثروبولوجيا، محمد الصغير جنجار، لنظيرتها الفرنسية “لومند”، إذ قال: “وصل الإنكليز دون أن نلاحظ. ولم نكتشف أن أطفالنا يتحدثون الإنكليزية إلا في وقت متأخر، في السنوات العشر الماضية”، في دلالة على زيادة عدد المتحدثين بالإنكليزية في المغرب.

وتخلص الصحيفة إلى أن اللغة الإنكليزية بالمغرب لا تحمل ثقل الرمزية الاستعمارية التي تحملها الفرنسية، في وقت أصبحت فيه العلاقات بين باريس والرباط أكثر برودة من أي وقت مضى، لذلك ينظر إلى محاولة محو الفرنسية على أنها إجراء “مناهض للفرنسيين”.  وهو ازدراء آخر من المغرب لحليفه السابق في أوروبا، بحسب تعبيرها.

ويرفض الباحث في العلوم الاجتماعية المغربي، يوسف منصف، وصف “الحرب” الذي أطلق على  إجراءات وزارة التعليم الأخيرة بإدراج اللغة الإنكليزية ضمن برامج التعليم ابتداء من مرحلة الإعدادي، مشيرا في حديث لموقع “الحرة” أن خطوة الوزارة تأتي ضمن الاستراتيجية التعليمية للانفتاح على اللغات الحية وعلى رأسها “الإنكليزية التي صارت لغة السوق ولغة البحث العلمي”.

ويقول منصف إنه “لا يمكن الحديث عن تراجع للغة الفرنسية بالمغرب في ظل تدريس جميع التخصصات العلمية الجامعية، بما فيها الطب، باللغة الفرنسية، وكذا تحرير جميع الأوراق البنكية بنفس اللغة”، إضافة إلى أن “اللغة الفرنسية بالوسط الثقافي والإعلامي لا تزال مهيمنة”، بحسب تعبيره. ويقر الباحث أنه مع ذلك لا يمكن نكران “توجه الأجيال الصاعدة بالابتعاد عن الفرنسية بعض الشيء صوب الإنكليزية”.

ويضيف أن “اللغة الفرنسية والنخب الفرنكوفونية لا تزال متحكمة بدواليب الجامعة والإدارات المركزية، ناهيك عن إدارات مثل البنوك أو الجمارك لا تزال تحرر وثائقها باللغة الفرنسية ودون أي ترجمة للغة العربية وهذا مؤشر لمدى هيمنة اللغة الفرنسية داخل مفاصل الحياة الإدارية والثقافية لدى المغاربة”.

وفي المغرب، 36 في المئة من السكان يتحدثون الفرنسية، وفقا للمنظمة الدولية للفرنكوفونية. ورغم أنها لا تعتبر لغة رسمية، إلا أنها لا تزال تلعب دورا مهما في الحياة الاقتصادية والدبلوماسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقضد الغلاء والقهر الاجتماعي.. “الجبهة الاجتماعية” تدعو لوقفات احتجاجية وطنية
التالي صلبة وشرسة في القتال: “قوات أحمد” الشيشانية قد تكون بديل “فاغنر” بأوكرانيا

المقالات ذات الصلة

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

المساء اليوم – مصطفى قنبوعي:   في مكان لا يبعد كثيرا عن ضجيج المحمدية،…

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter