ما هو الإشهار؟
لماذا الإشهار ضروري؟
هل تعرف الدراسات الجديدة الإشهار بجوانبه التقليدية، الحديثة والمعاصرة؟
هل يتجاوز الإشهار واقعه بكثير أم لا؟
وهل الإشهار علم، فن أو ثقافة؟
أسئلة كثيرة تجرها قاطرة الإشهار التي تجر بدورها عوالم كثيرة جدا في مجالات تكاد تكون لا حصر لها…!!!
ورغم كثرة الأسئلة التي طرحناها وأخرى عديدة لم نطرحها، فإن الإشهار يفرض نفسه كفن له علمه وثقافته، ولا يجب أن يسمح بتشويهه والإساءة إليه وإلى المحيط الذي يمارس فيه، علما أنه في بلادنا أكثر الممارسات الفنية والثقافية تشويها، إلى درجة أنه يستحق كل العنايات الجادة وكل الرقابات الصارمة…، بل يستحق قوانينا ولجن تتابع مشاريعه وترخص له حسب المعايير التي تحترم جودته، كفاءاته واندماجه في محيطه القافي والإجتماعي…
فكم هي الإشهارات المساهمة في التلوث البصري برداءاتها، وكم هي الإشهارات التي توسخ مواقعها وتسيء لها، وكم هي الإشهارات أيضا التي تسيء إلى ثقافتنا وأعرافنا وتقاليدنا وغير ذلك من المشاكل المترتبة عن سوء تدبيرها وتوظيفها، لذلك تستحق لجن متابعة على غرار اللجن الخاصة بالبناء واحترام الواجهات الهندسية وما يشابه ذلك…
إن أغلب الإشهارات المستهلكة غالبا ما تقتفي أخطاء من قبيل ما يلي:
– عدم تناسق الألوان.
– ملئ صفحتها بالكتابة ، بالألوان بالأشكال والرسومات…
– انعدام رؤية لتنظيم وترتيب عناصر المرتبطة بموضوع الإشهار…
– كثرة الأخطاء باللغات المستعملة.
– استعمال مجاني وخاطئ للغات الأجنبية بدون حاجة إليها…
وفي هذا وغيره ترقد كل أنواع الإساءات للغتنا، ثقافتنا وفن الإشهار وتصميمه، آلى درجة أننا نتساء عن جدوى وجود شعب ومؤسسات تدريس الإشها في بلادنا…؟
أفلا يحق أن تضع الدولة معايير لممارسةوتوظيف الإشهار، وصناعته من طرف مصممون محترفون، وبأداء حسب قيمته الصغيرة جدا والباهضة الثمن جدا…؟
ألا يتعلق الأمر بتنظيم مهنة ومجال جد نشيط وكثير الإستهلاك في بلادنا، يساهم بقوة في تنظيم مجالاتنا، تسويقنا والرفع من ذوق مجتمعنا وأناقة محيطنا…؟؟؟
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

