Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بسبب أعمال العنف: الحكومة تفرض حظر تجول في عدة مدن فرنسية

أكتوبر 20, 2026

الخرائطية البحرية: المملكة يعزز تعاونه مع بلدان شرق المحيط الأطلسي

أكتوبر 19, 2026

رسميـــا.. الوداد يطوي صفحة سيرجيو.. والجماهيره تطالب بالدميعي

أكتوبر 19, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الفن.. والقضايا العادلة

المساء اليومالمساء اليوميونيو 9, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حجي جابر

لطالما أثارت مواقف بعض المبدعين من القضايا العادلة لغطاً وحيرة عند جمهورهم ومحبي فنهم، حين تبدو مخالفة للمتوقع بانحيازها للنقيض مثلا، أو حتى فتورها قياساً لحجم ما يحدث. ولعل القضية الفلسطينية وما تمر به تصلح لتكون المثال الأوضح على هذا الإرباك. لكن لماذا قد تأتي المواقف مغايرة للمنتج الإبداعي الذي يصبّ عادة لصالح الحق والجمال والخير؟ ثمة إجابات على هذا السؤال، لكنها تبقى برأيي محض اجتهاد لفهم دوافع الفنان في اتخاذ موقف سلبي من القضايا العادلة.

ينبغي ابتداء الفصل بين المنتج الإبداعي وبين صاحبه، بين نزوع العمل إلى قيم الخير والجمال والسمو من جهة، وبين محركات ودوافع من كان وراءه. ذلك أنه يصعب الجزم أنّ ما بعثته اللوحة أو الكتاب أو المعزوفة من مشاعر في نفوس المتلقين هي نفسها التي استشعرها المبدع وهو ينجز عمله. قد تكون مختلفة، أو تكون أقل أو أكثر. هذا يعني أنّ نوع العاطفة أو مقدارها الذي وصل إلى الجمهور قد يكون مغايراً بطريقة أو بأخرى، فلا يعود الجميع إذن في الصفحة نفسها من الفهم والإدراك والشعور.

كما يصعب الجزم أيضاً ما إذا كان المبدع قد امتلك شعوراً سامياً بالأساس وهو ينفّذ مادته، ذلك لأنّ ثمة من يُتقن صنعته الإبداعية دون حاجة أو اضطرار للتماهي معها عاطفياً. أي بإمكان نص ما أن يلامس شغاف الجمهور ويستولي على أرواحهم فقط لأنّ الكاتب يعرف كيف يفعل ذلك وليس لأنه سبقهم إلى الشعور نفسه. وهنا أجد هذه الفكرة تصطدم بعنف مع الفكرة الحالمة التي ما فتئت تتناقلها الألسن والكتابات من أنه لا يصل إلى القلب إلا ما كتب من القلب. وهنا أقتبس من كتاب “مشكلة الفن” للمفكر الدكتور زكريا إبراهيم حيث يقول “ألا تدلنا التجربة على أنّ الفن ليس تعبيراً عن انفعالات الفنان بقدر ما هو براعة خاصة في إثارة مثل هذه الانفعالات لدى الآخرين، عن طريق بعض الوسائل المصطنعة المحكمة.. كثير من علماء الجمال أوضحوا لنا أنه ليس يكفي أن يكون الفنان مشبوب العاطفة حتى تجيء أعماله الفنية عامرة بالشخصية والأصالة والجدة. فليس الفن مجرد عاطفة بل هو صنعة ومهارة”.

ثم إنّ هناك فكرة أخرى لكن غير بعيدة عن سابقتها؛ إذ لا يتعرّف المبدع على عمله في صورته النهائية عادة، إلا بعد الفراغ منه تماما، فهو يُجرّب وفق تصوّر مبدئي ويتنقل داخله من فكرة لأخرى حتى يستقر عند الانتهاء، وهنا يغدو متلقياً لعمله أسوة بالجمهور. وتماما مثلهم، يتلقّى وفق تجاربه وخبراته ومعارفه وقيمه. وبهذا قد يخذله تلقيه في امتصاص ما في العمل من روافع الخير والجمال فلا تسمو نفسه ويظل حبيس روحه القاصرة في قيمها. خاصة إذا علمنا أنّ كل واحد منا يمر بمراحل في اشتباكه مع المنتج الفني؛ فهو يشعر بلذة عقلية عند التعرف على المنتج، ثم يمر إلى لذة المشاركة الوجدانية مع مبدع العمل، ويعبر أخيراً إلى لذة التعاطف مع الموجودات التي يُصوّرها المبدع في عمله. والناس يتفاوتون في درجة ترقيها في هذه المراتب وفقا لما يملكونه داخلهم وليس دائما وفقا ما يستبطنه العمل من قوة محركة. والمبدع حين يغدو متلقيا ليس استثناء من كل ذلك.

أخيراً، ثمة تفسير آخر لحالة الانكفاء التي يمر بها المبدع إزاء القضايا العادلة، ألا وهو نفوره من الانخراط وسط الجموع. إنه يرى نفسه دوما محركا للجموع وليس واحداً منهم، هو صاحب إشارة البدء وليس متلقيها. يجرحه ألا يبدو مختلفاً وبارزا حتى وهو يشترك مع الناس في فكرة نبيلة. لهذا ربما يحاول بعض المبدعين أن يساهموا في حالة التضامن الحاشدة لكن بطريقة تُبقيهم خارجها، مرئيين ومنعزلين بمنتجهم المختلف. وأجدني مضطراً هنا لإيراد فكرة فرويد عن الفنانين، فهو يعتبرهم نرجسيين، أي لم يكتمل نضجهم النفسي وبقيت لديهم بعض سمات الطفولة!

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهذا ما غيّره الوباء فينا..
التالي الجنرال الأمريكي مايكل تورلي: المغرب يلعب دورا رائدا مغاربيا وإفريقيا

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 20, 2026

بسبب أعمال العنف: الحكومة تفرض حظر تجول في عدة مدن فرنسية

المساء اليوم – وكالات: أعلنت السلطات الفرنسية -الاثنين- فرض حظر تجول في مدن…

الخرائطية البحرية: المملكة يعزز تعاونه مع بلدان شرق المحيط الأطلسي

أكتوبر 19, 2026

رسميـــا.. الوداد يطوي صفحة سيرجيو.. والجماهيره تطالب بالدميعي

أكتوبر 19, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بسبب أعمال العنف: الحكومة تفرض حظر تجول في عدة مدن فرنسية

أكتوبر 20, 2026

الخرائطية البحرية: المملكة يعزز تعاونه مع بلدان شرق المحيط الأطلسي

أكتوبر 19, 2026

رسميـــا.. الوداد يطوي صفحة سيرجيو.. والجماهيره تطالب بالدميعي

أكتوبر 19, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter