Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

شجار أم اختطاف!؟ غموض يلف حادث الطائرة الإماراتية المتجهة نحو تل أبيب

سبتمبر 30, 2026

تهم ثقيلة: تمديد الحراسة النظرية في حق عمدة طنجة منير ليموري

سبتمبر 30, 2026

اتفاقية: البنك الإفريقي للتنمية يتبنى تمويل تحديث البنيات التحتية للمطارات

سبتمبر 30, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

بعيداً عن السفسطة

المساء اليومالمساء اليومفبراير 21, 2022لا توجد تعليقات6 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بثينة شعبان

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “أن الهستيريا المتواصلة في الغرب بشأن غزو روسي لأوكرانيا مسلية ومثيرة للدهشة”.

وبعد انقضاء المواعيد التي حددها مسؤولون أميركيون وبريطانيون كبار للغزو الروسي المزعوم لأوكرانيا وبعد حملات إعلامية واسعة عن نوايا روسيا لشن هجوم على أوكرانيا وتجاهل كل الكلام المنطقي الذي يعبّر عنه الروس فمن الواضح أن هناك أمراً ما قد لا يكون له علاقة بأوكرانيا بل بحسابات استراتيجية أخرى استدعت هذه الحملة الغربية المحمومة على روسيا والرئيس بوتين.

التفسير البسيط: هو أن الغرب الإمبريالي المهيمن على العالم لا يحب أي قائد مستقل يدافع عن كرامة وحقوق بلده؛ فهم يريدون دولاً وقادة تابعين لهم والأمر المهم الآخر هو أن الغرب والولايات المتحدة بالذات هي التي نكثت بوعودها كعادتها مع كل الدول ولم تحترم تعهداتها اتجاه روسيا؛ ففي المباحثات لتوحيد المانيا عام 1990 قال وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت جيمس بيكر “ولا بوصة واحدة شرقاً” متعهداً بعدم زيادة أعضاء الناتو وعدم التمدد شرقاً؛ فأين هي الولايات المتحدة اليوم من تعهداتها وهي تدق أبواب موسكو من خلال جارتها الاستراتيجية أوكرانيا؟

للذين تعبوا من سماع هذا الجدل والتفسيرات المتباينة والمتناقضة أحياناً للتصريحات الإعلامية سوف أستعرض جوهر ما ورد في جريدة The Nation الأمريكية والذي يفسّر بطريقة ثاقبة وغير تقليدية ما يجري، والذي ربما يمكن اعتباره مقالاً يقاس عليه ما يجري في الغرب أيضاً وليس فقط في الولايات المتحدة. بعد نقاش سريع يصل كاتب المقال إلى الاستنتاج أن ما يجري من هيستيريا إعلامية له علاقة بهوية الولايات المتحدة وليس بأوكرانيا أو بالرئيس بوتين؛ فالذين يدقون طبول الحرب اليوم هم أنفسهم من دقوا طبول الحرب ضد صدام حسين ووعدونا جميعاً نهاية سعيدة، ويتوقف عند فكرته الأساسية وهي أن كلّ هذه الحملة لها علاقة برؤية الأمريكيين لأنفسهم بأنهم “أمة استثنائية” ولكن كل أعمالهم وكل ما اصطنعوه من حروب وسفك دماء الشعوب الآمنة وما توصلوا إليه من هزائم كنتائج لهذه الحروب تبرهن أنهم ليسوا أمة استثنائية أبداً.

وحتى تصديهم لجائحة كورونا والخسارة الكبرى التي منيت بها الولايات المتحدة تُري أنها ليست أمة استثنائية أبداً. ويضيف: “إن الحملة ضد روسيا مرجعها إلى حاجة مستميتة لإعادة إحياء مفهوم الاستثنائية الأمريكية أننا شعب الله المختار وأن رسالتنا هي انتصار الحرية والديمقراطية والقيم الإنسانية (كما نعرفها نحن) “.

ويضيف الكاتب: “أي عاقل يمكن أن يعتبر دولة قامت بغزو بلد آخر بشكل غير قانوني دولة استثنائية (العراق) ؟ أو دولة خاضت حرباً لعشرين سنة وهُزمت بها (أفغانستان) دولة استثنائية؟ أو خسرت 900000 من مواطنيها خلال جائحة كورونا دولة استثنائية؟ من يعتبر دولة يمتلك فيها 1% من سكانها ما يعادل 16 مرة ثروات 50% من السكان دولة استثنائية؟”. ويختم بالقول: “إن أزمتنا تتمثل في أننا دولة متهورة، غير كفوءة، ومشوشة بشكل عميق”.

ولنضيف من ناحيتنا نحن ومن رؤيتنا لواقعنا هنا: من يعتبر دولة تحتل دولة أخرى وتنهب مواردها في وضح النهار دولة استثنائية؟ وتشعل حرباً لإغلاق المدارس والجامعات والاستيلاء على المنشآت التعليمية وحرمان مئات الآلاف من حق التعليم دولة استثنائية؟ هي استثنائية بارتكاب الجرائم ضد البشرية كالحروب وقتل الأسرى وتعذيبهم، ومثالا فيتنام والعراق يكفيان.

إذا كان هذا هو السبب الذي يقود إلى هذه الموجة المسعورة ضد روسيا والتي قد تتحول ضد أي بلد آخر ولأي سبب وبأي ظروف فإن هذا يعني أن عالمنا اليوم في خطر حقيقي. فإذا شعر من يظنّ أنه يتحكم بقيادة العالم أنه يفقد السيطرة والهيبة فقد يلجأ إلى أعمال تودي به وبمن يشاركونه العيش على هذه البسيطة وهنا تكمن الخطورة الكبرى.

شعور مثل هذا مع مشاعر أخرى من القرف انتابتني وأنا أتصفح صوراً من العنصرية الاستعمارية للدول الغربية وما ارتكبته من جرائم بحق شعوب المستعمرات باسم الحرية والديمقراطية وتفوق العرق الأوروبي الأبيض وبأنهم الاستثناء بين الشعوب. سياساتهم الحالية أيضاً الراسخة في عقول وقلوب هؤلاء على كل من صدف أن لون بشرته يختلف عن لون بشرتهم بعد أن عمّموا المفهوم أن العرق الأبيض هو الأرقى والأسمى وأنه هو المتحضر والمؤمن بالحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية بينما يشهد تاريخهم على استعباد الشعوب وتدمير الشعوب الأصلية وإزالتها من وجه البسيطة.

لا أعلم كيف يمكن لأحد أن يظن أن هؤلاء المستعمرين الذين ارتكبوا كل تلك الحروب والنهب والدمار يمكن أن يكون لديهم ذرة إنسانية أو إيمان بالقيم البشرية. وقياساً على مقال “الاستثنائية الأميركية” فإن الغرب والغربيين يشعرون بأنهم متفوقون على بقية البشر وأن هذا المفهوم يدخل في بنية تفكيرهم وتربيتهم ولذلك فهم لا يحترمون الآخرين ولا يحترمون التزاماتهم وحتى معاهداتهم مع الآخرين.

ومن هذا المنطلق يجب أن نفهم لماذا لا يدينون الاحتلال وسرقة الأراضي والموارد ولماذا يصوّتون لصالح محتلين يحتلون أرضاً ليست ارضهم وبلداً ليس بلدهم ويعملون على إزاحة السكان الأصليين والاستيلاء على أرضهم وديارهم. ومن هذا المنظور بالذات يجب أن نقرأ تصويتهم في الأمم المتحدة على القضايا التي تخصّ حقوقنا وبلداننا إذ لم يكونوا يوماً بالفعل دعاة إحقاق للحقوق والانتصار للمظلوم بل كانوا دوماً مع الظالمين ولذلك يتمكن الكيان العنصري المحتل من قضم بيوت الشيخ جراح في القدس وقضم مواقع في المسجد الأقصى وقضم أرض فلسطين بينما الدول التي تدّعي الحضارة والحرية والإيمان بالحقوق تشهد كل يوم إذلال شعب بأكمله.

أعتقد أنه لا داعي للجدل اليوم في أنّ العنصرية جاثمة في قلوب الذين يحاولون الاستمرار بالتحكم بثروات العالم ومقدرات الشعوب، وأن الفاشية أيضاً تطلّ برأسها ضمن تيارات تخترع حرباً تلو أخرى وإرهاباً إثر آخر ووباء بعد آخر. ولكن وفي هذه المساحة الواسعة من انتقال المعلومة، وإن تكن ممزوجة بتضليل ممنهج ومستمر، على الشعوب والدول المتضررة أن تحسم أمرها وأن تثبت خياراتها وأن تكون جادة في تقييماتها، لا أن تؤخذ بما هو سطحي ومدسوس من الكلام الغربي المسيّر من قبل الطغاة المختبئين في الحكومات العميقة من أجل خلق قناعات لا علاقة لها بالواقع ولا بحسن نية من يصدرون هذه القناعات لمواصلة استغلال الآخرين وتحقيق أهدافهم.

يجب ألا تكون تخرصاتهم بعد اليوم “لا مسلية ولا مثيرة للدهشة” لأننا حين نكون متأكدين من الأسباب والعوامل التي تقودهم إلى هذه المسارات التضليلية يسهل علينا تفكيكها وإعداد حسن الأجوبة عليها. انظروا ما الذي استهدفوه في شمال شرق سورية: المدارس والجامعات؛ فهم لا يريدون لنا أن نقرأ ولا أن نتعلم ولا أن نعي لماذا نحن هنا وكيف يمكن أن نتجذر أكثر وأكثر في أرضنا وتاريخنا، ولكنّ هذه مسؤوليتنا نحن، وهي مسؤولية جادة وهامة وحيوية أن نبارزهم بالعلم والفكر والأخلاق وأن نثبت لهم ولأنفسنا وللعالم أننا جديرون بحياة حرة كريمة وأن السفسطة التي يصدّرونها لنا لا تعني شيئاً؛ فلنا معاييرنا التي نحكم بها ومن خلالها على أعمالهم وليس عل ما تجود به مخيلتهم من دق طبول الحرب هنا وهناك إلى الادعاء بالاستثنائية والفوقية في مختلف تجلياتهما وتمظهراتهما.

العلم والوعي كفيلان أن يكونا سلاحنا الأمضى في هذه المعركة التي يشتد وطيسها يوماً بعد يوم والتي ستكون المعركة الأهم والأشرس في القادم من الأيام والسنوات.

بثينة شعبان رأي ومقالات مقالات الرأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالجزائر: أين يتجه الحراك في ذكرى عامه الثالث؟
التالي 190 إصابة و22 وفاة جديدة بـ”كورونا” في 24 ساعة

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 30, 2026

شجار أم اختطاف!؟ غموض يلف حادث الطائرة الإماراتية المتجهة نحو تل أبيب

المساء اليوم – وكالات: تسبب اشتباك عنيف بين الطيّارين في تحويل مسار رحلة…

تهم ثقيلة: تمديد الحراسة النظرية في حق عمدة طنجة منير ليموري

سبتمبر 30, 2026

اتفاقية: البنك الإفريقي للتنمية يتبنى تمويل تحديث البنيات التحتية للمطارات

سبتمبر 30, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

شجار أم اختطاف!؟ غموض يلف حادث الطائرة الإماراتية المتجهة نحو تل أبيب

سبتمبر 30, 2026

تهم ثقيلة: تمديد الحراسة النظرية في حق عمدة طنجة منير ليموري

سبتمبر 30, 2026

اتفاقية: البنك الإفريقي للتنمية يتبنى تمويل تحديث البنيات التحتية للمطارات

سبتمبر 30, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter