المساء اليوم:
قالت شركة “لوسيور كريسطال” إن تخفيض أسعارها أثر سلبا على نتائج النصف الأول من السنة الجارية، مُلمحة إلى العودة لرفع الأثمان، حيث أوضحت في بلاغ لها أنه بالنظر إلى التكلفة المرتفعة لمخزون المواد الأولية التي اقتنتها خلال النصف الثاني من سنة 2022، بهدف ضمان تزويد السوق، “فإن الخفض الذي تم إجراؤه على مستوى الأسعار هذه السنة أثر سلبيا على مستوى الهوامش ومؤشرات نتائج النصف الأول من سنة 2023”.
وكان ارتفاع أسعار زيوت المائدة النباتية قد أثار موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن تفاجأ المغاربة منذ أشهر بزيادة وصفها البعض بـ”الصاروخية” في ثمن هذه المادة الأساسية، إذ سجلت الزيوت النباتية زيادات تفوق 75%، وذلك وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية السنة الماضية، مما دفع المغاربة للمطالبة بمقاطعة زيوت المائدة، كوسيلة للاحتجاج على هذه الخطوة غير المتوقعة، والضغط على أرباب هذا القطاع ليتراجعوا عن قرار الزيادة، مع دعوة الحكومة للتدخل من أجل حماية المستهلك وضبط الأسعار.
بلاغ “لوسيور كريسطال” أبرز أن الشركة، باعتبارها “فاعلا ملتزما ومسؤولا، أبانت عن تضامنها في مواجهة تأثير الضغوط التضخمية على القدرة الشرائية للأسر، وذلك من خلال إجراء خفض للأسعار طيلة الشهور الستة الأولى من السنة، مشيراً إلى أن هذه العملية تعكس “التزامها تجاه المستهلكين المغاربة ورغبتها في مواصلة عرض منتجات ذات جودة وبأسعار في متناول الجميع”.
وأضافت أنها ستستمر في الفترة الممتدة من يوليوز إلى دجنبر من هذا العام، في مبادراتها لتحسين الكفاءة التشغيلية وكذلك إدارة الإمدادات بدقة للعودة إلى مستويات هوامش قياسية”، مُشددة أنها “ستظل تحترم معايير الجودة والممارسات البيئية الجيدة كأولوية للشركة، والتي تسعى باستمرار إلى الحفاظ على مستويات عالية من الأداء والالتزام”.

