المساء اليوم – أ. مرادي:
تمكن ثلاثة سجناء كانوا يقضون عقوبة حبسية في سجن إسباني بمليلية، من الفرار بطريقة مثيرة عبر البحر الإثنين، بعد أن استغلوا ظروف تخفيف تمنحهم صلاحية الخروج من السجن لفترة مؤقتة.
ووفق مصادر إعلامية إسبانية فإن السجناء الثلاثة خططوا طويلا لهذا الهروب، بعد أن استغلوا فترات خروجهم المؤقت من السجن واشتروا دراجة بحرية لاستخدامها في عملية الفرار.
وحسب هذه المصادر فإن كل سجين سبق أن سحب من إدارة السجن مبلغا ماليا في حدود 1000 أورو، مقابل عملهم اليومي في السجن، واشترى كل واحد منهم دراجة بحرية مستعملة بالمبلغ نفسه.
وتضيف هذه المصادر أن الفارين الثلاثة كانوا ينسقون فيما بينهم خلال مغادرتهم المؤقتة للسجن، وأنهم توجهوا مباشرة نحو شاطئ قريب حيث كانت ترسو الدراجات البحرية من أجل استعمالها للفرار بعيدا عن الحدود بين المدينة المحتلة والمغرب.
وترجح إدارة سجن مليلية أن الفارين نسقوا مع أكثر من شخص في عملية الهروب، وأنه لا يعرف إلى حد الآن المكان الذي لجؤوا إليه، وأنه من المحتمل أن يكونوا قد توجهوا إلى مكان بحري معزول.
ومباشرة بعد هذا الهروب طالب أعضاء في الحكومة المحلية لمليلية بإقالة مدير سجن “دون فرانسيسكو ريبويو”، الذي فر منه السجناء، كما طالبوا بفتح تحقيق عاجل في الموضوع.

