Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حرب هرمز: نهاية مهلة مذكرة التفاهم.. وأمريكا ترسل حاملة طائرات

أغسطس 16, 2026

برعاية ملكية: أطفال القدس يزورون منشآت ومرافق الحرس الملكي بالمشور السعيد بالرباط

أغسطس 16, 2026

إجلاء وتحذير: حرائق واسعة في غابات اليونان وبلجيكا

أغسطس 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أغسطس 17, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

أزمة النيجر وبلقنة غرب افريقيا والساحل

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 22, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

رغم شراسة الحرب الروسية ـ الأوكرانية، يهتم جزء كبير من الرأي العام العالمي، خاصة في أوروبا وافريقيا بتطورات انقلاب النيجر، لأنه سيفتح نزاعا آخر لم يكن مرتقبا، سينتهي حتما ببلقنة منطقة الساحل بكل ما تحمله من مخاطر جيوسياسية على مستوى غياب الاستقرار ثم النزاع بين القوى الكبرى.

ولم يسبق أن اهتم العالم بانقلاب عسكري في بلد افريقي كان يعتبر حتى الأمس القريب هامشيا، بل الكثير لم يكن يفرق بينه وبين نيجيريا لتشابه الاسمين. وفجأة جاء الانقلاب يوم 27 يوليو/تموز الماضي، لكي يبرز دور هذا البلد في توفير اليورانيوم لعدد من الدول، ومنها المحطات النووية الفرنسية، كما جاء هذا الانقلاب ليبرز أن عالما متعدد الأقطاب سيمر حتما بمزيد من النزاعات الإقليمية وتورط الدول الكبرى فيها.

وعمليا، يمر عالم متعدد الأقطاب بنزاعات إقليمية قد تتحول إلى حروب مفتوحة في حالة تورطٍ أكبر من طرف الدول الكبرى. وها هي موسكو تهدد أوروبا، بل والحلف الأطلسي برمته بعواقب وخيمة إن استمر في دعم لا مشروط ولا محدود لأوكرانيا، على أمل استنزاف القدرات الاقتصادية والعسكرية لروسيا. وما يجري في ليبيا والسودان، بل حتى اليمن، هو مظهر من مظاهر هذه النزاعات التي تعتبر وقودا لعالم متعدد الأقطاب، وإن أخذت هذه النزاعات طابعا محليا، أي حروب بين فرقاء في الدولة الواحدة.

وما يجري في النيجر هو وقود جديد للنظام العالمي الآخذ في التشكل، لأن هذا النزاع يعمل على تقسيم المنتظم الدولي، وذلك بسبب الانقسام المتمثل في رهان الدول الكبرى على حل من حلين جذريين، الأول وهو إعادة ما يمكن تسميته «بالشرعية» أي عودة الرئيس بازوم إلى سدة الرئاسة، والثاني هو منح الجيش الانقلابي فترة انتقالية من أجل استقرار الأوضاع.

ولا يتجلى الخطر في الموقف الغربي الداعم للرئيس المعزول والمؤيد لتدخل عسكري، وتؤيد فرنسا هذا الطرح بشكل كبير ليس حبا في الديمقراطية، بل في استمرار سيطرتها على بلد يزودها باليورانيوم لتشغيل المحطات النووية المنتجة للكهرباء، في وقت ترغب فيه أوروبا التخلي عن الغاز الروسي. كما لا يتجلى الخطر في الموقف الروسي والصيني الداعم بطريقة أو أخرى للانقلاب العسكري، لأنه يخدم أجندة بكين وموسكو في طرد الغرب من منطقة بدأت تكتسب مكانة جيوسياسية بسبب مناجمها.

يتمثل الخطر في احتمال وقوع مواجهة عسكرية إقليمية، ستجعل من منطقة الساحل كوكتيلا متفجرا، أشبه بما كانت عليه منطقة جنوب شرق آسيا ما بين الخمسينيات وحتى السبعينيات، أي منذ اندلاع الحرب في كوريا الى فيتنام، التي جرّت معها دول المنطقة برمتها وخلّفت ملايين الضحايا.

وهكذا، في سابقة من نوعها، تهدد مجموعة من الدول وهي المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا «إكواس» ومن دون سند قاري من الاتحاد الافريقي، أو أممي من منظمة الأمم المتحدة، إعلان التدخل العسكري لإعادة الديمقراطية في النيجر. وتتزعم هذه الدول نيجيريا، ذات الوزن الاقتصادي والعسكري والبشري، وفي المقابل، أعلنت دول مالي وبوركينا فاسو الوقوف إلى جانب النيجر في المواجهة العسكرية.

وهذا أسوأ سيناريو يمكن أن تشهده منطقة غرب افريقيا والساحل، وقد يلقي بانعكاسات خطيرة على دول شمال افريقيا “المغرب العربي” مثل المغرب وأساسا الجزائر وليبيا بحكم الحدود المشتركة مع بعض الدول في الحرب المفترضة، وتراقب هذه الدول الوضع بحذر شديد، لاسيما الجزائر، التي تعتقد أن هذا النزاع قد يهدد وحدتها جنوبا، كما كان سيحدث مع النزاع الليبي منذ سنوات. ومن ضمن الانعكاسات الخطيرة في حالة انفلات الأوضاع من الحل السياسي للعسكري نجد:

٭ في المقام الأول، دول غرب إفريقيا لا تمتلك القوة العسكرية الكافية للتدخل العسكري في النيجر، خاصة في منطقة صحراوية تفتقر للطرق والمطارات والحد الأدنى من البنى التحتية، التي يفترض أنها ستوفر الحد الأدنى من الشروط اللوجستية. دول مثل ساحل العاج وليبيريا وغامبيا وغينيا بيساو محدودة عسكريا على مستوى التسليح والتدريب، وستحتاج منظمة إكواس إلى دعم من الدول الكبرى، وهذا ما ستستغله روسيا والصين والغرب لدعم هذا الطرف أو ذاك لتحقيق الأهداف الخاصة وليس أهداف المنطقة.

٭ في المقام الثاني، التدخل العسكري سيؤدي حتما إلى انتقال النزاع إلى باقي الدول المتورطة من خلال ظهور، أو بالأحرى انتعاش حركات مسلحة بين مطالب إثنية ومطالب دينية، علما أن المنطقة لم تشهد القضاء على الجماعات المرتبطة بفكر «القاعدة» و«داعش». ويكفي تأمل الخريطة لمعرفة أن النيجر تشترك في الحدود مع نيجيريا التي أنهكتها حركة بوكوحرام، ومع مالي التي تعشش فيها الحركات المتطرفة، ومع تشاد التي لا تعرف الاستقرار، ومع ليبيا المنقسمة إلى قسمين، ثم مع الجزائر التي تخاف من انتقال عدوى الفوضى لها.

٭ في المقام الثالث، في ارتباط بالنقطة السابقة، تعميم المواجهات سيقود إلى ظهور كيانات جديدة، وستشهد المنطقة بلقنة سياسية – عسكرية حقيقية ستسفر عن خريطة جديدة للمنطقة.

وعموما، يبدو أن بلقنة المنطقة هو الهدف الرئيسي لبعض القوى الكبرى، خاصة الغرب المدمن على صنع خرائط الدول في مناطق من العالم، وكانت آخر محاولة لكل من باريس ولندن، صاحبتي الباع الكبير والتاريخي في هذا الشأن، في ليبيا من خلال استغلال الربيع العربي لتقسيم البلد إلى قسمين بهدف السيطرة على النفط. ويرى عدد من عواصم الغرب أن بعض الدول ما كان لها أن تكون كبيرة مترامية الأطراف، بل أن تكون صغيرة للتحكم فيها. إن أزمة النيجر هي مقدمة لبلقنة منطقة الساحل وغرب افريقيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالدخول المدرسي بالمغرب.. المؤسسات الخاصة مُستمرة في فرض بيع الأدوات للتلاميذ
التالي Coritiba يبتر خريطة الجزائر.. واتهامات لـ”جهات مغربية” بالوقوف وراء الخطأ

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 16, 2026

حرب هرمز: نهاية مهلة مذكرة التفاهم.. وأمريكا ترسل حاملة طائرات

المساء اليوم – وكالات: مع انتهاء مهلة مذكرة وقف إطلاق النار الأميركية -…

برعاية ملكية: أطفال القدس يزورون منشآت ومرافق الحرس الملكي بالمشور السعيد بالرباط

أغسطس 16, 2026

إجلاء وتحذير: حرائق واسعة في غابات اليونان وبلجيكا

أغسطس 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

حرب هرمز: نهاية مهلة مذكرة التفاهم.. وأمريكا ترسل حاملة طائرات

أغسطس 16, 2026

برعاية ملكية: أطفال القدس يزورون منشآت ومرافق الحرس الملكي بالمشور السعيد بالرباط

أغسطس 16, 2026

إجلاء وتحذير: حرائق واسعة في غابات اليونان وبلجيكا

أغسطس 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter