Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
اخــر الاخبــار

باريس والرباط وما بينهما الزلزال

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 15, 2023آخر تحديث:سبتمبر 15, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يُصلح الزلزال ما أفسدته السياسة بين فرنسا والمغرب، وضاعت مناسبةٌ مهمة من أجل اللقاء في منتصف الطريق، أو فتح ثغرةٍ في جدار الجفاء الذي يقف بين بلدين تربط بينهما علاقات متميزة. وما بدا للوهلة الأولى أنه فرصة أتاحها الحدث المأساوي، سرعان ما تبخّرت.

ومن طرف باريس، كانت لهجة العتب على الرباط عاليةً في وسائل الإعلام، رغم أن الأوساط الرسمية استوعبت الموقف المغربي، من عدم الاستجابة لعرض المساعدة الفرنسي، وصدرت تصريحات توضيحية هادئة، عن وزيرة الخارجية كاترين كولونا، للحيلولة دون تفاعل المسألة، في وقتٍ غير مناسب، لا يزال فيه المغرب في المرحلة الأولى من معالجة آثار الكارثة، وهو بذلك يحتاج إلى كل أشكال الدعم والمساندة والتضامن من الأصدقاء، غير أن وسائل إعلام فرنسية لم تأخذ بالموقف الرسمي، وراحت تتحدّث عن رفض المغرب اليد الفرنسية التي امتدّت نحوه في هذا الظرف، وتحدّثت، بصورة خاصة، عن امتناع الملك محمد السادس الردّ على مكالمةٍ هاتفيةٍ من الرئيس إيمانويل ماكرون، كان يريد فيها أن يعبّر له عن مواساة الدولة والشعب في فرنسا مع المغرب وشعبه، وقال بعض معلقي وسائل الإعلام إن ماكرون حاول من هذه الالتفاتة تجاوز الوضع السيئ للعلاقات، ليفتح صفحة جديدة مع المغرب، ويستغلّ المناسبة كي يمهّد من أجل القيام بخطواتٍ سياسية لاحقة، ولكن الملك قابله بالصدّ، وردّ عليه عن طريق رسالة هاتفية مكتوبة.

يحمل حديث وسائل الإعلام الفرنسية بعض المبالغات، وما صدر عن وزيرة الخارجية الفرنسية ليس سوى التبرير الدبلوماسي لردّ فعل باريس التي لم تتوقّع ألا تكون أول بلد يتوجّه نحوه المغرب، بطلب المساعدة. صحيحٌ أن المغرب لم يرفض العرض الفرنسي بالمساعدة، لكنه لم يُعطه الأولوية كما حصل مع عروض كل من بريطانيا، قطر، إسبانيا، والإمارات.

وهذا أمر لا يمكن نزعه من سياق الأزمة التي تمرّ بها علاقات البلدين التي لا يبدو أنها سوف تعود إلى سابق عهدها بمجرّد إجراء مصالحة، وحتى في حال جرى تجاوز الوضع الراهن، لا تبدو الرباط عازمة على فتح صفحة جديدة مع فرنسا، إلاّ على أسس وشروط مختلفة. ومهما يكن من أمر، لا يمكن مقارنة العلاقة بين فرنسا والمغرب بأي علاقةٍ مع دولة أخرى مهما كانت متينة، كما هو الحال مع أميركا على سبيل المثال، وهي على قدر كبيرٍ من التشابك عبر تاريخ طويل يعود إلى عدّة قرون، وذات أبعاد سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، وتتجاوز علاقات فرنسا الأخرى مع بلدان المغرب العربي.

ويبدو أن هذا أحد أبواب العتب الفرنسي العريضة، ومصدر حرج شعبي للحكومة الفرنسية تجاه الشعب الفرنسي الذي يحتفظ بصورة إيجابية للمغرب، لم تتأثر بموجة العنصرية التي تنامت في العقدين الأخيرين. كانت بعض الأوساط الدولية تعتقد أن المغرب سوف يغرق في وحل الزلزال، ويرفع الصوت عاليا يطلب النجدة من القاصي والداني، ولكن مواجهة الرباط المأساة أظهرت أن هذا البلد وصل إلى وضعٍ يمكنه من الاعتماد على نفسه، ولديه من الموارد المادية والبشرية واللوجستية ما يكفي لمواجهة المأساة.

ومع ذلك، لم ترفض السلطات المغربية أي عرضٍ بالمساعدة، بل هي تعمل وفق خطة مدروسة قائمة على جدولة الأولويات، ومن المؤكّد ستأتي اللحظة التي على فرنسا أن تترجم فيها خطابات الدعم والمساندة، وينطبق هذا على الدول الأخرى، مثل الولايات المتحدة. ونظرا إلى الدمار الكبير الذي خلّفه الزلزال في العمران والبنى التحتية، فإن دور المساعدات الدولية الفعلية سيأتي في مرحلة لاحقة، أما عمليات الإغاثة التي أعقبت الزلزال، فإن المغرب تمكّن من القيام بها، رغم مصاعب الجغرافيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالأمم المتحدة تتوقع أن يطلب المغرب مساعدتها “اليوم أو غدا”
التالي قطع الطريق على الاستثمار الجزائري في الزلزال

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

المساء اليوم – الرباط: أفاد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،…

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter