المساء اليوم – متابعة:
أعربت أحزاب مغربية عن استنكارها وإدانتها لما قامت به إسرائيل، من قصف لمستشفى المعمداني بغزة، والذي أدى لاستشهاد أزيد من 500 من المدنيين، في حصيلة أولية، أغلبهم من النساء والأطفال، محملة الإدارة الأميركية مسؤولية ما يقع من إبادة وجرائم حرب في حق الفلسطينيين، داعية الدول العربية التدخل لوقف هذا العدوان.
فيدرالية اليسار: إبادة جماعية في ظل عجز الدول العربية
وفي هذا السياق، اعتبرت فيدرالية اليسار الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة “إبادة جماعية يرتكبها الكيان الصهيوني منذ الـ7 من أكتوبر الجاري، وأنها ما كانت لتنجح بهذه الطريقة لو لم تكن تحظى بحماية تامة من الدول الغربية وضدا على القرارات الأممية، والقوانين الدولية، وحقوق الإنسان التي تدعي كذبا ونفاقا الدفاع عنها”، مُشددة على أن الدول العربية أبانت خلال هذه الحرب عن “عجزها في اتخاذ مواقف حاسمة يمكنها أن تساهم في إيقاف الحرب”.
كما استنكر الحزب تخاذل الدول العربية وعجزها المخجل عن اتخاذ المواقف الحاسمة لايقاف حرب الإبادة الجديدة، “على الأقل، كما حصل في نفس هذا الشهر منذ خمسين سنة”، مطالبة المغرب بـ”إلغاء جميع الاتفاقيات التي سبق وأن وقعها مع إسرائيل والتعجيل بإغلاق مكتب الاتصال الاسرائيلي بالرباط”، داعياً في الوقت ذاته “جميع الفعاليات بالمغرب مواصلة مساندة الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية”.
العدالة والتنمية: عدوان همجي وإبادة جماعية
ووصف حزب العدالة والتنمية ما حدث في غزة بـ”العدوان الهمجي”، وقال إن “التواطؤ الغربي والحماية تحت ذراع أميركا جعلت الجيش الاسرائيلي يرتكب مجازر دموية ويقدم على حرب إبادة جماعية، تستهدف بالأساس المدنييين خصوصا الأطفال والنساء”، مُعلنا عن “دعمه اللامشروط للمقاومة الفلسطينية”، واصفا إياها بـ”المشروعة، في مواجهة الاحتلال الصهيوني عن طريق تحرير فلسطين واسترجاع الحقوقو المغتصبة للشعب الفلسطيني”.
حزب التقدم والاشتراكية: لا حسيب أو رقيب يمكن أن يسائل إسرائيل
من جهته، قال حزب التقدم والاشتراكية بلاغه إن “المجزرة الشنيعة، التي اقترفها الجيش الاسرائيلي أمس الثلاثاء في حق الشعب الفلطيني عن طريق قصف المستشفى المعمداني ما هو إلاّ تأكيد أن هذا الكيان الصهيوني لايريد السلام الذي يطالب به لأزيد من سبعين سنة، وأن غايته الأساسية هي تصفية القضية الفلسطينية نهائيا”، مُستنكراً حرب الإبادة التي يشنها الجيش الاسرائيلي منذ أزيد من 10 أيام والتي راح ضحيتها ألاف المدنيين والفلسطينيين، و”لا حسيب أو رقيب يمكن أن يسائلهم”، مُندداُ في بلاغه بـ”الدعم المطلق الذي تحظى به اسرائيل سواء سياسيا أو ماليا وحتى عسكريا من طرف القوى الغربية الإمبرالية على رأسها الولايات المتحدة الأميركية”.

