المساء اليوم – متابعة:
أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، أن “حزبه أخطأ في التوقيع على التطبيع، لكنه شدد على أن “هذا لا يعني أنه كان في أي يوم من أيامه مع التطبيع”، وقال “حزب العدالة والتنمية له جمهوره، حزب العدالة والتنمية إذا كان قد وقع في خطأ التوقيع على التطبيع، فهذا خطأ نعترف به، لكن لم يكن الحزب في أي مرحلة من تاريخه مع التطبيع.. الحزب كان دائما ضد التطبيع”.
ورأى بنكيران في المهرجان الخطابي التضامني مع الشعب الفلسطيني، الأحد، أن “حدث التوقيع على التطبيع، حدث معزول سيحسم فيه التاريخ. حزب العدالة التنمية عنده طبيعة في تركيبته، لسنا نحن الذين نعادي يهود إسرائيل، هم الذين يعادوننا”، مُضيفاً أن الشعب المغربي لم يكن أبدا مع التطبيع، وحزب العدالة والتنمية منه، وإذا كانت الدولة لها إكراهاتها فهذا شغلها ونحن لن ندين دولتنا وملكنا”، داعيا “أبناء العدالة والتنمية” إلى التواصل مع الناس وشرح القضية الفلسطينية لهم.
وذكر رئيس الحكومة الأسبق أن الملك الراحل الحسن الثاني أعلن حينها عن ضريبة على السينما وعلى التدخين لإرسال المساعدات إلى فلسطين، وأرسل الجيش المغربي إلى سيناء وسوريا، ولا تزال جثامين شهداء المغرب هناك، منتقدا “من يحاولون تغيير عقيدة الشعب المغربي، وبعضهم يقول كلنا إسرائيليون مرة واحدة، ومن يدافعون عن إسرائيل دون أن يتجرؤوا عن انتقاد الجرائم المرتكبة اليوم بعد آلاف الشهداء، ومنهم الكاتب المغربي الطاهر بن جلون”.
ودعا بنكيران المغاربة إلى عدم التغير والحفاظ على خصوصية المغرب “الذي كان يحمي دائما ظهر الإسلام في الغرب الإسلامي، وهذه مسؤولية تاريخية، وحتى نابليون بونابرت عندما فكر في المجيء للعالم الإسلامي ذهب لمصر ولم يأت إلى المغرب”، مضيفاً “أعرف بأن الأنظمة العربية لا تحب حماس ومدرستها، ويظنون أن هزيمة حماس ستريحهم، لكن أقول لهم إنهم إذا ارتاحوا من حماس سيفرغون لكم، فحماس اليوم في غزة هي رأس حربة الأمة العربية الإسلامية”.
كما طالب الحكام العرب بأن يتوحدوا وأن يفكروا في طريقة لـ”عتق” بلدانهم وشعوبهم “ما تخليوناش حتى يبدا القصف فينا حتى حنا، ويجب أن تأخذوا الدروس من عند حماس”.

