المساء اليوم – متابعة:
باستثمار يبلغ 100 مليار درهم، تسعى شركة “طاقة المغرب” لتطوير محطة للطاقة المتجددة جنوب المملكة وبالتحديد في منطقة “الداخلة وادي الذهب” ستُخصص لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وستكون بقدرة 6000 ميغاواط، حيث قامت الشركة بامتلاك قطعة أرض مساحتها 70 ألف هكتار، لبناء المحطة.
واستقطبت جهة الداخلة وادي الذهب في الفترة الأخيرة عدّة مشاريع في نفس المجال بإجمالي حجم استثمارات يقارب 220 مليار درهم”، ووفق ما صرح به مصدر مسؤول في الشركة لـ”الشرق بلومبيرغ”، فإن المشروع قد يرى النور خلال 10 سنوات أو 15 كحد أقصى، وأن المحطة الجديدة “ستكون الأكبر حتى الآن في المغرب من حيث حجم الاستثمار المخصص والقدرة الإنتاجية”، بما يدعم جهود المملكة للرفع من حصة مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء إلى أكثر من النصف بحلول 2030.
وأضاف المصدر أن التقدم في إنجاز هذا المشروع يتوقف بشكل كبير على سياسة الحكومة المغربية بخصوص الهيدروجين الأخضر المرتقب إعلانها قريباً، حيث ستوضح توجهات الدولة في هذا المجال الواعد وكيفية دعمها للاستثمارات في هذا القطاع المستقبلي.
وتُعد شركة “طاقة المغرب” أول مُنتج خاص للكهرباء في البلاد، وتمتلك شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 85% من رأسمالها، وهي تدير أكبر محطة حرارية تعمل بالفحم في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، والواقعة في جهة الجرف الأصفر وسط المملكة، حيث تضم المحطة 6 وحدات تبلغ قدرتها الإنتاجية 2056 ميغاواط.
وتراهن “طاقة المغرب”، المُدرَجة في بورصة المغرب، على استقطاب تمويلات من شركاء محليين وأجانب لإنجاز هذا المشروع الضخم، كما تُعوّل على تجربة الشركة الأم “طاقة” الإماراتية التي تقود عدة مشاريع للطاقات المتجددة عبر العالم، وفق ما صرح به مسؤول شركة “طاقة المغرب.

