المساء اليوم:
أجهضت السلطات المغربية عملية هجرة كبيرة حول مدينتي سبتة ومليلية في ليلة رأس السنة، والتي نتجت بعد تنسيق مسبق عبر مواقع التواصل حيث تجمع مئات المهاجرين الأجانب والمغاربة حول المدينتين المحتلتين استعدادا لاقتحامهما بشكل جماعي على شكل “موجة تسونامي” بشرية.
وتمكنت وحدات تابعة للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع مصالح الأمن والسلطات المحلية، من اعتراض أزيد من 1150 شخصا من جنسيات مختلفة من المرشحين للهجرة السرية بمدن الفنيدق والمضيق والناظور، من بينهم عدد من اليمنيين والتونسيين والجزائريين.
وفي الساعات الأولى من ليلة الأحد -الاثنين تجمع المئات من المهاجرين في مناطق وشواطئ مجاورة لسبتة ومليلية، بعد سريان دعوات بالتجمع من أجل اقتحام المدينتين في ليلة رأس السنة.
وساد اعتقاد قوي بين هؤلاء المهاجرين بأن حظوظهم وافرة لاقتحام المدينتين بشكل مكثف، على غرار محاولات حدثت في أوقات سابقة، حيث يتم الاعتماد على عنصر المفاجأة واستخدام القوة المفرطة في مواجهة الأمن المغربي والإسباني.
كما راجت بين المهاجرين دعوات بالتجمع المكثف لإنجاح المحاولة في ظل انشغال حرس الحدود برأس السنة، خصوصا من الجانب الإسباني، غير أن هذه المحاولة، التي تعتبر الأكبر في الأشهر الأخيرة، باءت بالفشل.

