المساء اليوم – متابعة:
في الوقت الذي يُرتقب أن يمثل سعيد الناصيري أمام قاضي التحقيق، في الـ25 من يناير الجاري، من أجل استكمال إجراءات التحقيق في ملف بارون المخدرات المالي، ذكرت أوساط مطلعة أن تعليمات صارمة صدرت من الجهات المختصة بتوسيع التحقيقات في الملف الذي أثار الرأي العام الوطني والدولي، والاستماع لكل من طالته التحقيقات بغض النظر عن منصبه أو مسؤوليته.
وأوضحت المصادر أن مسؤولا ترابيا برتبة والي خضع للتحقيق من قبل المفتشية العامة بوزارة الداخلية، وأنه تم التحقيق معه خلال اليومين السابقين بمقر وزارة الداخلية، حول “صفقات مشبوهة” فوتت لشركات “بيوي للأشغال”، التابعة لعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، والمرتبطة بالخصوص، بصفقات أشغال الطرق، إضافة إلى “شبه احتكارها” لصفقات عمومية بعدد من المناطق خاصة المنطقة الشمالية والشرقية.
من جهة أخرى، من المنتظر أن يمثل رئيس الوداد ورئيس مجلس عمالة البيضاء أمام قاضي التحقيق، في الـ25 من يناير الجاري، من أجل استنطاقه واستكمال إجراءات التحقيق في قضية “إسكوبار الصحراء”. ويقبع الناصيري في زنزانة انفرادية بسحن عكاشة عين السبع، بعدما تقرر متابعته في حالة اعتقال.
الجدير بالذكر، أن 21 متهما يُتابعون في حالة اعتقال في قضية “إسكوبار الصحراء”، من بينهم رئيس الوداد الرياضي سعيد الناصيري ورئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، وشقيقه رئيس جماعة عين الصفا بوجدة، ومجموعة من رجال الأعمال وموظفي الشرطة والدرك وموثقين ومستخدمين.

