المساء اليوم – أ. خمليشي:
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بطنجة وفي عموم المغرب مطالب تدعو إلى عزل “الثلاثي الذباح”، في إشارة إلى المستشار الجماعي بمقاطعة طنجة المدينة، الذي سب الدين وهدد بذبح خصومه السياسيين “واحدا واحدا”.
ودعا رواد مواقع التواصل إلى ضرورة محاكمة المتورط في تهديد زملائه المستشارين بالذبح، وأيضا الذين استعملوا عبارات نابية أمام الكاميرات، خصوصا وأن الأشرطة التي وثقت لتلك الحادثة راجت بشكل غير مسبوق في المدينة وفي مختلف مناطق المغرب والعالم، وأعطت انطباعا كارثيا عن طبيعة المنتخبين في المغرب ومستواهم الأخلاقي.
وكان المستشار الجماعي محمد عشبون، المعين نائبا للرئيس الجديد لمقاطعة طنجة المدينة، أطلق تهديدات صريحة بالذبح في حق خصومه السياسيين، خلال انتخاب رئيس جديد لمقاطعة طنجة المدينة، واستعمل شتائم تسب الدين، وكان إلى جانبه زميله رضوان بوحديد، الذي استعمل بدوره عبارات نابية وسب الدين.
وقال معلقون إن أسوأ ما في الأمر، بعد التهديد بالذبح، هو وجود محمد الشرقاوي، الرئيس الجديد للمقاطعة، إلى جانب عشبون وبوحديد، ولم يبد عليه ما يشير إلى معارضته لما جرى، وهو ما يجعله شريكا في التهديدات وانحطاط المستوى الأخلاقي.
وعلى الرغم من أن عشبون اعتذر لاحقا عن التهديد بالذبح وسب الدين، إلا أن الرأي العام المغربي يرى في هذه الحادثة مؤشرا خطيرا على انحطاط المستوى الأخلاقي لكثير من المنتخبين، فضلا عن تورطهم في قضايا كثيرة.
ودعا رواد مواقع التواصل إلى عزل الثلاثي الذباح فورا من مناصبهم بالمقاطعة ومنعهم بتاتا من الترشح ومتابعتهم قضائيا، على رأسهم محمد عشبون، صاحب التهديدات الصريحة بالذبح، ورضوان بوحديد، الذي استعمل عبارات نابية وشتم الدين أمام العموم، ومحمد الشرقاوي، الذي كان إلى جانب نائبيه، من دون أن يستنكر ما جرى، كما أنه متهم بعدم التبليغ عن التهديد بالذبح وسب الدين واستعمال عبارات نابية في حق منتخبين وسياسيين.

