المساء اليوم:
بعد تعيين المبعوث الأممي الجديد، ستيفان دي ميستورا، إلى الصحراء، بدأت الجزائر،مبكرا، عرقلة عمل المبعوث، عبر دعوة المغرب إلى الانسحاب من معبر الكركرات، الذي سبق لمليشيات البوليساريو أن قطعته وخرقت وقف إطلاق النار المعمول به منذ 1990.
ودعت الجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو، أمس الخميس، إلى انسحاب القوات المغربية من منطقة الكركرات العازلة في الصحراء المغربية لتسهيل ما أسمته “البحث عن تسوية للنزاع في المنطقة بعد تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة”.
وعينت الأمم المتحدة، الأربعاء، الإيطالي المخضرم في المنظمة، ستافان دي ميستورا (74 عاما)، مبعوثا جديدا للصحراء، بعدما رفض المغرب أو جبهة البوليساريو 12 مرشحا منذ شغور المنصب في مايو 2019.
وأعلنت الجزائر من خلال المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجيتها أنها “تسجل باهتمام” تعيين دي ميستورا، ودعت إلى انسحاب القوات التي نشرها المغرب نهاية العام 2020 في منطقة الكركرات العازلة في أقصى جنوب المغرب بعدما قطعت مجموعة من قطاع الطرق التابعين للبوليساريو الطريق الوحيد المؤدي إلى موريتانيا الذي يعتبر الطريق البري الوحيد الرابط بين المغرب وباقي بلدان إفريقيا.
وكانت العلاقات بين المغرب والجزائر عرفت المزيد من التدهور مؤخرا عقب قرار الحكومة الجزائرية قطع العلاقات بين البلدين وإغلاق الاجواء الجزائرية امام الطيران المغربي ووقف العمل بأنبوب الغاز الجزائري الذي يمر عبر المغرب نحو إسبانيا، مرورا بمضيق جبل طارق.

