المساء اليوم:
قالت ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المغرب، أن “شركاء المملكة” في أوروبا، ومن ضمنهم ألمانيا، “مهتمون بتمويل يصل إلى مليار يورو سنويًا مطلوب استثماره في مجال الانتقال الطاقي في المغرب”، ومن ذلك مجالات الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر.
وأصافت الوزيرة أن المغرب يتواصل مع شركائه في الاتحاد الأوروبي لأجل تقوية الاستثمار في الطاقات المتجددة، إذ يجب مضاعفته ثلاث مرات، لأجل وصول المملكة إلى أهداف الانتقال الطاقي، ومن ذلك بلوغ نسبة 52% من استخدام الطاقات المتجددة في الكهرباء قبل عام 2030.
وكان المغرب قد بدأ عام 2016 إنتاج الطاقة الشمسية من محطة نور في مدينة ورزازات، بالجنوب الشرقي للمملكة، ووضع المغرب خططا لبناء مجموعة من المخطات الشمسية ومحطات الطاقة الريحية. وفازت مجموعة أكوا السعودية بعقد بناء مشاريع الطاقة الشمسية في المدينة، وبلغت تكلفة أولى المحطات 841 مليون دولار أمريكي.
وعلاقة بالأحداث الجارية، قالت الوزيرة إن “العالم شهد خلال السنتين الماضيتين حربين كانت لهما تداعيات عالمية، وهذه التداعيات تأخذ وقتًا من الحكومات لبسط مشاريعها الاستراتيجية في ميادين الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة”، لافتة أن النقاشات خلال المؤتمر كانت مهمة للغاية، خصوصا أنما تمحورت كذلك حول التصدي لأزمة المناخ.

