المساء اليوم – تطوان:
قرر الرئيس السابق لجماعة الجبهة بشفشاون، المعتصم أمغوز، عن حزب الأصالة والمعاصرة، التقدم بشكاية ضد أنس اليملاحي، أحد نواب الجماعة الحضرية بتطوان، بتهمة النصب والاحتيال بسبب رفض الأخير إرجاع مبلغ مالي يفترض أنه توصل به مقابل توسطه في مباراة توظيف بوزارة العدل.
وقال أمغوز في شكايته التي وجهها عبر محاميه من هيأة تكوات إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان، إن اليملاحي عرض عليه التوسط لتوظيف زوجته في مباراة للمنتدبين القضائيين، لكنه أخل بالتزامه ولم يرد إرجاع مبلغ 30 مليون سنتيم التي يفترض أنه قبضها من المشتكي.
وأضاف المشتكي أن اليملاحي يستعين في عمليات “النصب والاحتيال” بصور له مع شخصيات كبيرة في وزارة العدل، وأن لا يزال يستغل صفته السابقة كمدير لديوان وزير عدل سابق.
وكان المعتصم أمغوز، وهو رئيس جماعة سابق ومسؤول حالي في المجلس الاقليمي بالشاون ونواحيها، كتب تدوينة في وقت سابق يتهم فيها “شخصا مجهولا” بالنصب والاحتيال، ثم عاد ليعتبر ما كتبه في البداية “مجرد هلوسة”، ويعلن أنه على موعد مع “المتهم بالنصب والاحتيال” من أجل الصلح، واتهم وسائل إعلام تحدثت عن الموضوع بأنها تصطاد في الماء العمر..!
غير أن أمغوز عاد مرة أخرى ليكشف عن الشكاية التي وجهها للنيابة العامة ضد أنس اليملاحي، بعدما قال إن هذا الأخير رفض إرجاع المبلغ موضوع النزاع.
ويرتقب أن تكون لهذا الملف تداعيات سياسية وقانونية، حيث أن المشتكى به هو أحد نواب عمدة تطوان وينتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وسبق أن كان من قبل موضوع جدل حول سرقة مفترضة لأجزاء كبيرة في الأطروحة التي نال بها شهادة الدكتوراه، وهو موضوع بقي معلقا حتى الآن.

