المساء اليوم:
لم يفلح فريق الجيش الملكي في البقاء في صدارة ترتيب الدوري بعد تعادله المخيب أمام فريق المغرب التطواني، ليتحول الفارق بينه وبين الرجاء الرياضي في المركز الأول لنقطة وحيدة، بعدما فاز الخضر على الوداد الرياضي في مباراة الديربي عن الجولة 29.
وحول المغرب التطواني مباراته أمام الجيش الملكي إلى قضية حياة أو موت، حيث لعب بقتالية مدهشة وبحث عن الفوز في كل أشواط المباراة، وهو ما لم يفعله خلال كل أطوار البطولة التي ظهر فيها فريقا باهتا يقاوم من أجل عدم النزول إلى القسم الثاني.
وكان ملفتا أن أداء المغرب التطواني خلال هذه المباراة كان يهدف إلى تقديم خدمة مجزية للرجاء البيضاوي، من دون معرفة إن كان قد تلقى حوافز مالية من أجل وقف ريادة الجيش الملكي للبطولة.
وعبر متتبعون على المباراة بكون المغرب التطواني يفضل تقديم خدمات لغيره أكثر مما يحسن تقديم خدمات لنفسه، لأن الحماس الذي أبداه اللاعبون في المباراة أمام الجيش لم يظهروه طوال أطوار البطولة.
وتقدم المغرب التطواني منذ توقيت مبكر من الشوط الأول قبل أن يدرك الجيش الملكي التعادل، ثم تقدم التطوانيون مجددا وبعدها أدرك الجيش التعادل لتنتهي المباراة على إيقاع فرحة عارمة للاعبي وجمهور فريق المغرب التطواني وكأنه الفائز الفعلي بلقب البطولة.
وحاول مدرب المغرب التطواني تفسير لغز الأداء القوي لفريقه بالقول “كانت لدينا مجموعة من الحوافز لنظهر بالمستوى الذي ظهرنا به اليوم”، من دون تفسير معنى الحوافز إن كانت مادية، أم أن الفريق التطواني قدم خدمة مجانية فقط من أجل عيون الرجاء.
وتابع جريندو “كان لا بد من وقف سلسلة النتائج السلبية، خصوصا في ظل مجهودات اللجنة المؤقتة لتوفير الموارد المالية اللازمة. واللاعبون كانوا أمام فرصة لتسويق إمكانياتهم، فضلا عن أننا لعبنا أمام جماهيرنا.. هي كلها أمور كونت غرينتا الفريق اليوم”.
غير أن هذا التفسير يبدو غريبا بالنظر لكون لاعبي المغرب التطواني استفاقوا فقط في مباراتهم أمام الجيش لتسويق إمكانياتهم، بينما ظلوا طوال الموسم في سبات شتوي طويل وكأن إمكانياتهم غير موجودة أصلا.
وفي المباراة الثانية الموازية فاز الرجاء الرياضي على الوداد الرياضي بهدف دون رد، على أرضية الملعب البلدي ببرشيد، وأصبح رصيده 69 نقطة في مقدمة الترتيب، وخلفه الجيش ب68 نقطة.
وسمح هذا الفوز للرجاء بانتزاع المركز الأول من الجيش في انتظار الفصل الأخير من البطولة الأسبوع المقبل، حيث سيواجه الرجاء مولودية وجدة، ويواجه الجيش فريق الفتح الرباطي، وبعدها سيتم الإعلان عن صاحب اللقب.

