المساء اليوم:
يتعرض المدرب المغربي الحسين عموتة، لانتقادات حادة بعد استقالته “المفاجئة” من تدريب المنتخب الأردني، لأسباب وصفها بأنها خاصة أو عائلية، غير أنه قرر الالتحاق بفريق إماراتي مغمور قدم له عرضا ماليا مغريا.
وكان عموتة أعلن قبل أيام استقالته من تدريب منتخب الأردن، وقال مرارا إنه مضطر للبقاء إلى جانب عائلته في المغرب، وكان من المحتمل أن يدرب فرقا مغربية مثل الفتح الرباطي أو الوداد البيضاوي أو الجيش الملكي.
غير أن كل هذه الافتراضات بدت غير صحيحة، حيث كشفت جريدة الاتحاد الإماراتية، في تقرير لها، أن المدرب عموتة، سيقود فريق الجزيرة، في الموسم المقبل، بعدما تم تقديم عرض مالي كبير له قدرته بعض المصادر بأربعة ملايير سنتيم سنويا.
وحسب المصدر نفسه فإن الاتفاق بين الجزيرة الإماراتي وعموتة، جاء في ظل اعتباره أفضل المرشحين لقيادة الفترة الانتقالية الحالية لإعادة بناء الفريق.
وكان عموتة قاد المنتخب الأردني للمباراة النهائية لكأس آسيا التي أقيمت في يناير الماضي في قطر، لأول مرة في تاريخ «النشامى»، إلى جانب العبور إلى الدور الثالث في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، بعد نتائج إيجابية جاء آخرها الفوز على السعودية في الرياض.
وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم، قد وافق على رحيل المدرب المغربي الحسين عموتة، معينا مكانه مواطنه جمال السلامي لقيادة النشامى في الاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها خوض الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم 2026 والتي تبدأ اعتبارا من شتنبر المقبل.

