المساء اليوم – أ. خمليشي:
تسير أزمة فريق اتحاد طنجة لكرة القدم نحو المزيد من الغموض، بعد أن أعلن عدد من المرشحين رغبتهم في تولي مقاليد الفريق، لكنهم غير مقنعين ولم يقدموا ما يكفي من الأدلة التي تثبت كفاءتهم لتسيير الفريق.
ووصل عدد المرشحين الراغبين في تولي مسؤولية الفريق أربعة، بعد إعلان لاعب سابق انضمامه لكوكبة المرشحين وأبدى رغبته في الترشح للرئاسة. وكان رئيس الفريق، عبد الحميد أبرشان، قدم استقالته من رئاسة الفريق بعد فشله في الحصول على منصب عمودية طنجة، وترك الفريق غارقا في الديون.
ومباشرة بعد استقالة أبرشان، جاءت الاستقالة الجماعية للمكتب المسير، وهو المكتب الذي كان يلقبه الجمهور بأنه “مكتب الإمعات”، لأنه كان دائما مع الرئيس في كل قراراته.
وكانت سلطات مدينة طنجة عينت لجنة مؤقتة لتسيير الفريق في انتظار عقد الجمع العام الاستثنائي، ويرأس اللجنة المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة، عبد الواحد اعزيبو المقراعي، مع عدد من أعضاء المكتب المستقيلين.
وكان أول المرشحين الراغبين في تولي رئاسة اتحاد طنجة محمد الحمامي، البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس مقاطعة بني مكادة، والذي قدم خارطة طريق جزئية للخروج بالفريق من أزمته المادية والتقنية، غير أنه لم يقدم ضمانات مالية كافية، ويصفه الجمهور بأنه يتقن الثرثرة فقط.
كما ترشح لرئاسة الفريق مواطن مغربي كان يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، يدعى يوسف مندور، لكن المعطيات التي قدمها حول “الهولدينغ الاقتصادي” الذي قال إنه في يملكه كانت واهية، ولم يقدم أي دليل عن كونه مؤهلا ماديا وتقنيا لتولي المسؤولية، باستثناء وعوده الكثيرة.
وتقدم أيضا اللاعب السابق بالفريق، أسامة غريب، الذي قال إنه سيتقدم لرئاسة الفريق بتعاون مع رجال أعمال ولاعبين قدماء ومستثمرين. وكان أسامة غريب من أبرز لاعبي الفريق وحصل معه على اللقب الأول للبطولة قبل بضع سنوات، قبل أن يغادره على فرق أخرى ثم اعتزل اللعب.
المرشح الرابع لرئاسة فريق اتحاد طنجة هو مستثمر سعودي مغمور، يصف نفسه بأنه صاحب مقاولة كبرى للمكسرات والشوكولاته، والذي حظي باستقبال مسؤولين في طنجة من أجل تقديم مشروعه رسميا لرئاسة الفريق.
أما المرشح الخامس، غير الرسمي، فهو مقاول كبير في طنجة، لم يشأ الإعلان عن نفسه حتى اللحظة، والذي يبدو أنه يشتغل في سرية كبيرة، بتعاون مع شخصيات بارزة في المدينة.

