Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

مجرم حرب.. حبيب واشنطن!

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 13, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

روبين أندرسون

في الخامس والعشرين من يوليوز 2024 كنا أمام مشهد معبّر؛ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، استقبلوه فيها بحفاوة صاخبة، وقاطعوا خطابه بأكثر من خمسين تصفيقًا حارًا. ولم يكن هذا التصفيق العارم سوى تعبيرٍ عن تواطؤٍ صارخ مع الجلاد، لا سيما وقد جاء بعد أيام قليلة من حكم تاريخي أصدرته محكمة العدل الدولية، أكد أن إسرائيل ارتكبت “انتهاكات جسيمة للقانون الدولي” في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحمّلها مسؤولية ممارسة الفصل العنصري للمرة الأولى.

عند إلقاء ذلك الخطاب، كانت حرب إسرائيل على غزة قد بلغت شهرها العاشر، وأفادت دراسة نشرتها مجلة “لانسيت” الطبية بأن القصف الإسرائيلي المستمر، وما رافقه من حصار وقيود على المساعدات والرعاية الصحية، قد يؤدي إلى مقتل أكثر من 186,000 فلسطيني. وكان العالم لا يزال يشهد المجازر، والمدّعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، كان قد طلب مذكرة توقيف بحق نتنياهو قبل شهرين.

ورغم كل ذلك، أصر نتنياهو على الوقوف أمام الكونغرس؛ ليُعيد تكرار الأكاذيب نفسها التي دُحضت مرارًا من قبل الصحفيين الاستقصائيين ووسائل إعلام أميركية وعالمية، بل وإسرائيلية مثل “الجزيرة” و”هآرتس”. كما كرّر زعمه أن حركة حماس “حرقت أطفالًا أحياء” في 7 أكتوبر، وروى قصة خيالية عن مقتل طفلين كانا مختبئين في علية منزل.

كلها ادعاءات تم تفنيدها، وكانت جزءًا من حملة دعائية مكشوفة، لدرجة أن الجيش الإسرائيلي نفسه نفى بعضًا منها. ومع ذلك، لم يبذل الإعلام الأميركي أي جهود تُذكر للتحقق من تلك الأكاذيب.

لم يكتفِ نتنياهو في خطابه بالكذب، بل عبّر عن غضبه تجاه المحكمة الجنائية الدولية، التي سعت إلى إصدار مذكرات توقيف بحق قادة إسرائيليين، واصفًا اتهامات المحكمة بأن إسرائيل تتعمّد تجويع الفلسطينيين بالـ “مخزية”، وواصفًا نيابتها بـ “معادية للسامية”.

ولمواجهة تهمة تنفيذ مجاعة مخطط لها، زعم أن إسرائيل “مكّنت” دخول 40,000 شاحنة مساعدات قدمت “أكثر من 3000 سعرة حرارية لكل رجل وامرأة وطفل في غزة”، وأن حماس هي سبب نقص الغذاء؛ لأنها “تسرق المساعدات”.

لكن الحقائق تكشف زيف هذا الادعاء، فالموثق أن إسرائيل منعت شاحنات المساعدات من الوصول، وعندما سيطرت على معبر رفح الحدودي مع مصر في ماي، لم تسمح لأكثر من 2835 شاحنة بالدخول.

الصحفي مهدي حسن قدم أيضًا معلومات أغفلها نتنياهو، مثل تقرير منظمة “أوكسفام” الذي أظهر أن سكان شمال غزة لم يجدوا من الغذاء أكثر من 245 سعرة حرارية يوميًا، وهو أقلّ من علبة فول، منذ يناير، وأن إجمالي شحنات الأغذية التي سمح بها منذ أكتوبر الماضي بلغت في المتوسط 41% فقط من السعرات الحرارية اليومية اللازمة للشخص الواحد.

في الوقت الذي كان نتنياهو يلقي خطابه، كانت منصات التواصل الاجتماعي تمتلئ بمحتويات مضللة مشابهة، مثل فيديو نشرته مجموعة تُسمى “خدمة التقارير الصادقة”، ظهرت فيه امرأة قاسية، تدعي أنها عاملة إغاثة، تردد الأكاذيب ذاتها، وتقول إن “المجاعة ببساطة لا تحدث”؛ لأن إسرائيل تتعاون مع الوكالات الإنسانية لنقل المساعدات، وتكرّر الزعم أن حماس والعصابات المسلحة هي التي تسرق تلك المساعدات، وأن “المجاعة أسطورة” تروّج لها وسائل الإعلام ومسؤولون وخبراء.

لكن الكذب الأكثر فظاعة هو زعم نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تبذل قصارى جهدها لحماية المدنيين الفلسطينيين، حيث وزعت “ملايين المنشورات، وأرسلت ملايين الرسائل النصية، وأجرت مئات الآلاف من المكالمات الهاتفية لتحذير المدنيين وإبعادهم عن الأذى”. بيدَ أن الحقيقة المؤلمة هي أن هذه التحذيرات تُستخدم أحيانًا بخبث لجمع المدنيين في مواقع محددة قبل قصفهم. ففي 22 يوليوز، بدأ الجيش الإسرائيلي قصف خان يونس بعد دقائق من إصدار أمر إخلاء للمنطقة، التي كانت ملاذًا آمنًا لأكثر من 400 ألف فلسطيني.

يمكننا أن نطلق على هذه الادعاءات تزييفًا وأكاذيب، لكن صحيفة “نيويورك تايمز” اختارت أن تصف خطاب نتنياهو بأنه “دفاع قوي عن إسرائيل استحق التصفيق في الكونغرس”. وفي المقابل، أبدى الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي رأيًا مختلفًا في مقابلة مصورة مع “الجزيرة”، حيث وصفها بـ “الجلسة الأكثر خزيًا في تاريخ الكونغرس الأميركي” التي شهدت تصفيقًا متواصلًا لرئيس وزراء كان يجب أن يُمنع من دخول أي عاصمة أخرى في العالم.

ورغم أن ما يقرب من نصف الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ تغيبوا عن خطاب نتنياهو، وفقًا لموقع “أكسيوس”، إلا أن ما قامت به المشرعة الفلسطينية الأميركية رشيدة طليب كان أكثر جرأة وشجاعة من مقاطعة الجلسة، فقد اختارت الحضور وهي ترفع لافتة صغيرة كتب عليها: “مرتكب إبادة جماعية” من جهة، و”مجرم حرب” من الجهة الأخرى.

كان لمشهد الخطاب الصادم تأثير قوي على زعيم دولي واحد، وهو رئيس الوزراء البريطاني المنتخب حديثًا كير ستارمر، الذي أعلن في اليوم التالي أن المملكة المتحدة لن تتدخل في طلب المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال ضد نتنياهو. كان هذا انقلابًا واضحًا في السياسة البريطانية عن تلك التي انتهجها سلفه المحافظ الذي أطاحت به وبحزبه الانتخابات، كما أن ذلك ابتعاد جلي عن مواقف الحليف الأميركي.

ستارمر محامٍ سابق في مجال حقوق الإنسان، وهو يتعرض لضغوط من حزبه لاتخاذ موقف أكثر صرامة بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة مع تصاعد عدد القتلى والجرحى، وهو في نهاية الأمر، كما يرى نومي بار يعقوب، الزميل في مركز تشاتام هاوس البحثي اللندني، كان مضطرًا لهذا الموقف؛ لأنه لم يرَ نهاية للحرب في الأفق وينتابه القلق من أن تتّهم المملكة المتحدة بالتواطؤ فيما هو موجّه لإسرائيل.

كان خطاب نتنياهو لحظة كاشفة. كشفت – كما يرى الصحفي الأميركي جيفري سانت كلير – عن تواطؤ الولايات المتحدة في الإبادة الجماعية في غزة، ودعم نظام الفصل العنصري في الأراضي المحتلة. لقد كانت “احتفالًا علنيًا لأولئك الذين قاموا بتمويل وتسليح هذه الجرائم”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقصمت دولي: إسرائيل تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية لتمشيط الأنفاق واقتحام المباني
التالي حوار إلياس العماري ومحمد الطوزي

المقالات ذات الصلة

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
رأي أغسطس 13, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

نجيب الأضادي تكشف الأزمات حقيقة جاهزية الدول، ليس فقط على المستوى الأمني واللوجستي،…

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter