المساء اليوم:
عرف معدل تكاثر فيروس “كوفيد-19” بالمغرب تفاقما ليبلغ 1,3، حيث أن معدل التوالد بعيد عن الهدف المسطر في المخطط الوطني للرصد ومكافحة “كوفيد-19″، المتمثل في 0,7.
وتظهر المقارنة بين الأسبوع الماضي والأسبوع الذي سبقه، أن الارتفاع في عدد الحالات الإيجابية، الذي شمل كل الجهات، يتوزع بين كل من كلميم واد نون (262 بالمائة)، وسوس-ماسة (100 بالمائة)، وبني ملال-خنيفرة (86 بالمائة)، والرباط سلا القنيطرة (75 بالمائة)، ودرعة-تافيلالت (70 بالمائة)، ومراكش آسفي (69 بالمائة).
وهم التطور بين الأسبوعين الأخيرين أيضا جهات الدار البيضاء-سطات (زائد 60 بالمائة)، والداخلة-وادي الذهب (زائد 40 بالمائة)، والشرق (زائد 39 بالمائة)، والعيون-الساقية الحمراء (24 بالمائة)، وفاس-مكناس (زائد 23 بالمائة)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (زائد 15 بالمائة).
نسبة الارتفاع في عدد الحالات الإيجابية لم تكن تتعدى، منذ أواخر ماي الماضي، 10 بالمائة، غير أن منظومة الرصد الصحي بدأت تسجل، ومع بداية منتصف شهر يونيو، ارتفاعا مضاعفا تخطى 61 بالمائة خلال الأسبوعين الأخيرين، مما يترجم السرعة والتسارع التي يتسم بهما الانتشار الميداني للفيروس.
وموازاة مع ارتفاع الحالات خلال هذين الأسبوعين، ارتفعت نسبة الإيجابة بدورها من 3,31 بالمائة إلى 4,56 بالمائة، حيث أن أعلى نسبة سجلت بجهة الدار البيضاء سطات (10,44 بالمائة)، وأدنى نسبة بجهة بني ملال-خنيفرة (0,74 بالمائة).
كما واصل العدد الأسبوعي للكشوفات ارتفاعه، إذ تم الانتقال خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من 58 ألف كشف في الأسبوع، إلى 81 ألف في الأسبوع ما قبل الماضي، ثم إلى أكثر 105 آلاف كشف خلال الأسبوع الماضي، أي بنسبة زيادة فاقت 23 بالمائة. وتمكن المغرب من إجراء ما يناهز 6 ملايين و373 ألف و617 اختبارا الى حدود أمس الاثنين.
وسجلت المنظومة الصحية، كذلك، ارتفاعا مؤكدا في عدد الحالات النشطة، إذ انتقلت من 3732 حالة نشطة تم تسجيلها منذ أسبوعين، إلى 5535 حالة نشطة يوم أمس، أي بارتفاع ناهز 48,3 بالمائة.
وبدوره، عرف عدد الحالات الحرجة الجديدة التي يتم استشفاؤها في أقسام العناية المركزة ارتفاعا خلال الأسبوعين الأخيرين، إذ انتقل من 207 حالة الى 236 حالة (زائد 12 بالمائة)، والمنحى ذاته شهده التطور الأسبوعي للمعدل اليومي للحالات بأقسام الإنعاش تحت التنفس الاصطناعي، وكذلك منحنى الوفيات النصف شهري (زائد 7,7 بالمائة).
وبلغ عدد الحالات الإيجابية المؤكدة، إلى حدود مساء الإثنين 534 ألف و797 حالة مؤكدة، وهذه النسب والمؤشرات تمنح المغرب الرتبة 43 عالميا، والثانية إفريقيا بالنسبة لعدد الحالات الإيجابية.
وبالنسبة للوفيات، التي سجلتها المنظومة الصحية إلى حدود مساء الاثنين، فقد بلغت 9329 حالة وفاة مؤكدة، بنسبة إماتة وطنية مستقرة في 1,7 بالمائة، مقارنة بنسبة عالمية تقدر ب 2,2، فيما بلغت نسبة الشفاء 97,2 بالمائة.
وتسجل الحالة الوبائية في المغرب تغيرا واضح المعالم في مؤشراتها، مما يعلن عن حساسية المرحلة القادمة، بحيث يتعين إما استدراك الموقف بكل حزم ومسؤولية وتوجيه المنحى الى الاتجاه الصحيح، وإما تقبل انتكاسة وبائية تبدد وتهدم كل المكتسبات على مستوى التحكم الوبائي والنتائج الإيجابية للحملة الوطنية للتلقيح.

