Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

داخل أجل محدد.. المجلس الأعلى للحسابات يدعو وكلاء اللوائح إلى إيداع حسابات حملاتهم الانتخابية

أكتوبر 27, 2026

على وقع الارتفاع.. مطارات المملكة تستقبل أزيد من 29 مليون مسافر

أكتوبر 26, 2026

مزيد من السدود: المغرب يطوّر البنية التحتية لتخزين المياه وتعزيز قدرات تعبئتها

أكتوبر 26, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

إسرائيل كيان يعيش على الدماء

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 25, 2024آخر تحديث:سبتمبر 25, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم : جيديون ليفي (*)
ترجمة: سمير شوقي

تتحول إسرائيل بسرعة مخيفة لدولة تعيش على الدم. فالجرائم اليومية للإحتلال كما كانت تنفذ توارت للوراء و تركت مكانها لواقع جديد من مذابح و جرائم ذات طبيعة مغايرة و حجم مختلف خلال الإثنين عشر شهراً الماضية. لقد صِرنا في واقع إبادي هُدِرَ خلاله دم عشرات الآلاف من الأشخاص.

لقد آن الأوان لكل الإسرائيليين أن يتسائلوا هل هم على استعداد للعيش
في بلد يعيش على الدم. لا تقولوا أنه ليس هناك اختيار آخر، بالطبع هناك اختيارات لكن علينا أن نتسائل بإلحاح هل علينا أن نستمر في العيش هكذا. هل نحن كإسرائيليين على استعداد للعيش في البلد الوحيد في العالم الذي أسس وجوده على الدم؟ فالرؤية المسيطرة حالياً بإسرائيل هي العيش باستمرار من مذبجة لأخرى، من حرب لأخرى، من محاولة إبادة لأخرى مع توقفات متقطعة.

ليست هناك أي رؤية أخرى على الطاولة. فالمسؤولون الأكثر تفاؤلاً بإسرائيل يقترحون فترات تصعيد أقل قدر الإمكان، بينما يتبنى اليمين باستمرار واقعاً دموياً : الحرب، المذابح، الخرق المستمر للقانون الدولي.بمعنى تبني دولة ذات انفصام ترتكب نفس المآسي باستمرار في الزمن.

هل سيستمر الفلسطينيون كضحايا مذابح و يظل المواطنون الإسرائيليون في إغماض أعينهم؟ من الصعب أن نصدق ذلك. سيأتي اليوم الذي سيفتح فيه أغلب الإسرائيليين عيونهم و يعترفوا أن دولتهم تعيش على الدم و أنه يستحيل على هذا البلد العيش دون إراقة دماء.

فإذا كنا على يقين أن هذا البلد بإمكانه الإستمرار في الوجود للأبد فإننا
مقتنعين أن هناك عقيدة تكرس أنه بدون قِربان الدم لن يكون هناك وجود لإسرائيل. فكل ثلاث سنوات مذبحة في غزة و أخرى بلبنان كل أربع سنوات. و بين الإثنين هناك الضفة الغربية و أهداف أخرى على فترات. لا وجود لأي بلد في العالم يتبنى هكذا نموذج. فلا يمكن للدم أن يكون وقود البلد تماماً كما لا يمكن لأحد أن يتصور قيادته لسيارة و قودها الدم. و قد حققت الحرب في غزة منعطفاً تصعيدياً، فهل سنستمر هكذا؟

وتلعب وسائل الإعلام دوراً خبيثاً في محاولة إقناعنا بضرورة الحرب و تُصَوِر الفلسطينيين كشياطين و تنزع عنهم إنسانيتهم، في حملات موحدة بئيسة لمعلقين يريدون تكريس فكرة ضرورة العيش باستمرار في الدم. كلهم يروجون لفكرة واحدة و يرددون جماعة : “سنقص العشب بغزة كل سنتين، سنقوم بتصفية جيل بعد جيل، سنسجن عشرات الآلاف، سوف نغتال و نطرد و نستولي على مزيد من الأراضي..”.

لقد سبق وتم اغتيال الشعب الفلسطيني، و مع ذلك عدنا لذبح غزة حتى أنه لم يتبقَ فيها شيء، ونتوجه حالياً للضفة الغربية حيث سيراق الكثير من الدماء وتكون المذبحة بالدم و بالأعطاب النفسية. فالمعتقلون و الأيتام و الأرامل و المفزوعون و المشردون لن يعودوا أبداً كما كانوا، بينما لاقى عشرات الآلاف من القتلى مصيرهم المأساوي. سيتطلب الأمر سنوات
طويلة و عدة أجيال لتضمد غزة جراحها، هذا إن استطاعت ذلك. فالأمر يتعلق بجريمة إبادة جماعية حتى ولو كانت لا تستجيب للقاعدة التعريفية للإبادة في القانون الدولي. ولا يمكن لبلد أن يعيش بلا نهاية على عقيدة مماثلة و بالتأكيد لن يستطيع العيش إذا كان ينوي الإستمرار في تطبيق هكذا عقيدة.

و إذا فرضنا أن المجتمع الدولي استمر في الترخيص لذلك، فالسؤال الذي يفرض نفسه هو هل نحن كإسرائيليين على استعداد لقبول ذلك؟ كم من الوقت سنؤمن وجودنا و هذا الوجود مبني على الدم؟ متى سنتسائل هل هناك بديل لبلد دموي؟ من المؤكد أن لا وجود لبلد مثل هذا.

إن إسرائيل لم تجرب قط طريقة أخرى. فهي كانت ولا زالت مبرمجة كدولة تعيش على الدم، وازدادت الأمور أكثر بعد 7 أكتوبر 2023 لتأخذ الأمور منحى آخر و تتكرس عقيدة دولة الدم. فهل عندما سنستفيق سنبحث عن بدائل
و هي متوفرة ولا ننتظر سوى تجريبها؟ للأسف في الظرفية الحالية لا يمكن حتى اقتراح حلول بديلة.

(*)جيديون ليفي، صحفي إسرائيلي
يومية هاآريتز
14 شتنبر 2024

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخلال ورشة بالرباط: المغرب يدعو إلى تقليل الاعتماد على الكربون في موانئه
التالي غيثة مزور تشرف على الإطلاق الرسمي لاستراتيجية المغرب الرقمي 2030

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 27, 2026

داخل أجل محدد.. المجلس الأعلى للحسابات يدعو وكلاء اللوائح إلى إيداع حسابات حملاتهم الانتخابية

المساء اليوم: دعا المجلس الأعلى للحسابات جميع وكلاء لوائح الترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب،…

على وقع الارتفاع.. مطارات المملكة تستقبل أزيد من 29 مليون مسافر

أكتوبر 26, 2026

مزيد من السدود: المغرب يطوّر البنية التحتية لتخزين المياه وتعزيز قدرات تعبئتها

أكتوبر 26, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

داخل أجل محدد.. المجلس الأعلى للحسابات يدعو وكلاء اللوائح إلى إيداع حسابات حملاتهم الانتخابية

أكتوبر 27, 2026

على وقع الارتفاع.. مطارات المملكة تستقبل أزيد من 29 مليون مسافر

أكتوبر 26, 2026

مزيد من السدود: المغرب يطوّر البنية التحتية لتخزين المياه وتعزيز قدرات تعبئتها

أكتوبر 26, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter