إنجازات “صغار” المونديال: الرأس الأخضر تهين نجوم إسبانيا.. ومصر تتحدى بلجيكا

المساء اليوم – متابعات:

 

نجح حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينيا في كتابة واحدة من أكثر القصص إلهاما في كأس العالم 2026، بعدما جمع بين الدموع والتألق والشهرة العالمية في ليلة استثنائية لن ينساها عشاق كرة القدم.

 

 

فالحارس المخضرم، البالغ من العمر 40 عاما، لم يكتف بقيادة منتخب بلاده إلى تعادل تاريخي دون أهداف أمام إسبانيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة، بل تحول خلال ساعات قليلة من لاعب يعرفه عدد محدود من المتابعين إلى أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما ارتفع عدد متابعيه على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة بالصور والفيديوهات “إنستغرام” إلى أكثر من مليون متابع جديد.

 

 

ودخل منتخب الرأس الأخضر التاريخ من أوسع أبوابه بعدما حصد أول نقطة في أول مشاركة له بكأس العالم، وذلك أمام منتخب إسبانيا الذي دخل البطولة ضمن قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

 

 

وكان فوزينيا كلمة السر في هذا الإنجاز بعدما تصدى لسبع محاولات خطيرة وحافظ على نظافة شباكه طوال المباراة، ليقود منتخب بلاده إلى نتيجة اعتبرها كثيرون واحدة من أكبر مفاجآت الجولة الأولى.

 

 

وحصل الحارس المخضرم على جائزة أفضل لاعب في المباراة، تقديرا للدور الحاسم الذي لعبه في خروج منتخب بلاده بنقطة ثمينة أمام منافس يضم نخبة من أبرز نجوم العالم.

 

 

المشهد الأكثر تأثيراً لم يكن أثناء المباراة، بل بعد إطلاق صافرة النهاية، عندما لم يتمكن فوزينيا من حبس دموعه على أرض الملعب.

 

 

وقال الحارس المخضرم وهو يتحدث عن مشاعره عقب المباراة إنه يشعر بفخر وسعادة كبيرين بما حققه منتخب بلاده، مؤكداً أن الإنجاز لا يخصه وحده بل يخص جميع اللاعبين وشعب الرأس الأخضر الذي انتظر هذه اللحظة التاريخية طويلا.

 

 

من جانبها كادت مصر ⁠⁠تحقق أول ⁠⁠انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم لكرة القدم بعدما تعادلت 1-1 مع منتخب بلجيكا ⁠⁠في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة المقامة بأمريكا الشمالية اليوم الاثنين في مباراة احتفل خلالها محمد ⁠⁠صلاح بعيد ميلاده الـ 34 وأصبح حمزة عبد الكريم أصغر لاعب سنا يمثل مصر والعرب في النهائيات خلال مشاركتها الرابعة.

 

 

ووضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 ‌‌بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من صلاح الذي احتفلت الجماهير بعيد ميلاده في المدرجات من خلال اللافتات وحيته فور خروجه في الدقيقة 76 ليحل عبد الكريم بدلا منه ويحقق هذا الإنجاز التاريخي.

 

 

وأصبح عاشور رابع لاعب يسجل لمصر ⁠⁠في تاريخ مشاركاتها في النهائيات بعد ⁠⁠عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح.

 

 

وكادت مصر أن تضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول وبداية الشوط ⁠⁠الثاني خاصة عبر عمر مرموش ومصطفى زيكو قبل أن يسدد كيفن دي بروين ⁠⁠ركلة حرة في الدقيقة 53 ⁠⁠في القائم.

 

 

وتعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من محمد هاني الذي أودع الكرة في شباك الحارس مصطفى شوبير تحت ‌‌ضغط من روميلو لوكاكو الذي كان قد حل بديلا قبلها بعدة ثوان.

 

 

وتألق الحارس شوبير في أكثر من مناسبة ‌‌خلال ‌‌المباراة لتخرج مصر بنقطة ثمينة من مباراة كانت قريبة فيها من تحقيق إنجاز تاريخي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )