متعة الكرة: إسبانيا تلقن درسا كرويا نموذجيا لفرنسا.. وتعبر إلى النهائي

الرباط – مصطفى قنبوعي:

 

 

قدم منتخب إسبانيا عرضا كرويا متكاملا في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليحجز مقعده في المباراة النهائية على حساب منتخب فرنسا بعد فوز مستحق كشف عن الفوارق التكتيكية والفنية بين المدرستين.

 

 

درس تطبيقي يفضح أطروحة ديشامب

 

نجح منتخب لاروخا في تقديم أبرز درس كروي في البطولة حتى الآن.

واعتمد المنتخب الإسباني على قوته الضاربة وأسلحته التقنية، من خلال نهج تكتيكي صارم مبني على اللعب الجماعي والاستحواذ، مع تحركات مدروسة في كل بقعة من الملعب.

 

 

هذا الأسلوب الشمولي أربك حسابات المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب تماما، وجعل خطة الديوك تنهار قطعة قطعة أمام إصرار وعزيمة لاعبي إسبانيا على انتزاع بطاقة العبور للنهائي.

 

 

سيناريو المباراة: سيطرة واحتكار

 

بدأت المباراة بسيطرة إسبانية واضحة. احتكار للكرة. وتمريرات قصيرة متقنة، وضغط متواصل على دفاعات فرنسا.

 

وجاءت الضربة القاضية عبر بيدرو بورو الذي سجل الهدف الثاني لإسبانيا في الدقيقة 58، ليقتل آمال المنتخب الفرنسي ويؤكد أفضلية الماتادور المطلقة طوال اللقاء.

 

وانهار لاعبو فرنسا أمام إصرار وإرادة الإسبان، ليخرج المرشح الأبرز فوق العادة من الباب الخلفي، ويكتفي بلعب مباراة تحديد المركز الثالث.

 

 

إسبانيا إلى النهائي الثاني في تاريخها

 

بهذا الفوز تصل إسبانيا إلى المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخها بكأس العالم، بعد إنجاز 2010 في جنوب إفريقيا عندما توجت باللقب على حساب الطواحين الهولندية.

 

 

اليوم، كررت إسبانيا نفس الروح ونفس الفلسفة: كرة جميلة، جماعية، وهندسة شاملة للملعب

درس كروي قدمته لاروخا للعالم.. ودرس تلقته فرنسا ومدربها ديشامب.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )