وزيرة الدفاع الإسبانية ترفض إرسال تعزيزات إلى سبتة.. واليمين يُحذر من تسلح المغرب

المساء اليوم:

“إسبانيا لن ترسل تعزيزات عسكرية إلى مدينة سبتة”، هذا ما أكدته مؤخرا مارغريتا روبليس، وزيرة الدفاع الإسبانية، في تصريحات لها أمس الاثنين، حيث نفت أن تكون هناك أي حاجة لمزيد من الوجود العسكري في سبتة ومليلية المحتلتين، معتبرة أن هناك بالفعل وجوداً عسكرياً كافياً بالمدينة.

وجاء تصريح الوزيرة الإسبانية ردا على الدعاوي المستمرة لليمين الإسباني المتطرف “فوكس”، الذي يطالب بإرسال تعزيزات عسكرية إلى المدينة، على اعتبار أنها مهددة من طرف المغرب. وقالت روبليس إن “إسبانية سبتة ومليلية ليست محل نزاع”، معتبرة إياهما مدينتين إسبانيتين مثلهما مثل أي جزء آخر من أراضي إسبانيا، وهو تصريح يأتي بضعة أيام على تصريح مسؤول عسكري إسباني كبير، حين قال إن مدينتي سبتة ومليلية لا يتعرضان لأي تهديد من المغرب، وأن الرباط غير معنية باستعادتهما”.

وفي السياق نفسه ردت وزيرة الدفاع الإسبانية على اتهامات للجيش الإسباني بالاعتداء على قاصرين مغاربة اقتحموا المدينة خلال أزمة الهجرة الجماعية شهر ماي الماضي، في أوج الأزمة بين الرباط ومدريد، واعتبرت الوزيرة الإسبانية أن ما قام به الجيش عمل إنساني كبير.

وأضافت “انتشرت صور الجيش الذي ينقذ حياة القاصرين في البحر في جميع أنحاء العالم”، وهو ما يتنافى مع ما تم تداوله من مقاطع وصور للجيش الإسباني يعنف القاصرين ويعيدهم إلى البحر، ما دفع القضاء الإسباني إلى فتح تحقيق في إعادة الطفل أشرف “طفل القنينات”، لمعرفة هوية الجنود المتورطين، دون أن يصل التحقيق إلى نتيجة.

يذكر أن تقارير تحدثت سابقا عن زيادة التسلح المغربي وإقامة قاعدة عسكرية مغربية بالقرب من مدينة مليلية، وهو ما دفع اليمين الإسباني إلى “التنبيه إلى خطورة الوضع المحيط بمدينتي سبتة ومليلية”، اللذان يعتبرهما المغرب جزءا من أراضيه.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )