المساء اليوم:
احتجت الحكومة الروسية على منع احدى سفنها الحربية من الرسو المؤقت في ميناء مدينة سبتة الجمعة. وعلق ميخائيل نيناشيف، رئيس حركة دعم الأسطول الروسي، على قرار رفض وزارة الخارجية الإسبانية للسفن الحربية الروسية دخول ميناء سبتة قائلا “إن القرار لن يؤثر على رحلتها لأنها مزودة بكل ما تحتاجه ويمكنها دائمًا التوقف في موانئ دول البحر الأبيض المتوسط الأخرى.
وقال نيناشيف، “إذا احتاج البحارة إلى الراحة، فيمكننا دائمًا التوقف عند قاعدتنا في طرطوس السورية، بالإضافة إلى الترحيب الدائم بنا من قبل مصر والجزائر، وعلى الأرجح، يتم تضخيم هذه الأخبار الآن في إسبانيا، وفي الغرب ككل”، موضحا أنه خلال مثل هذه الرحلات البحرية، ترافق الناقلات النفطية السفن الروسية، لذلك ليس لديهم حاجة ملحة لدخول الموانئ الأجنبية للتزود بالوقود.
وقال: “تم استخدام ميناء مدينة سبتة الإسبانية من قبل سفننا في مناسبات عديدة. وبعد رفض السلطات الإسبانية لاستقبال سفننا هذه المرة، إذا كان طلب الزيارة قانونيا، ينبغي أن يؤخذ على أنه اختبار لاستعداد السلطات الإسبانية للتعاون معنا في الظروف الصعبة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والهجرة غير المشروعة، التي يتوقع أن تزداد نتيجة للأحداث في أفغانستان. فإن إسبانيا لم تجتاز هذا الاختبار”.
وسبق لإسبانيا أن رفضت السماح للبحرية الروسية بدخول السفن لميناء سبتة. في أوائل عام 2017، لم تسمح إسبانيا لمجموعة حاملة طائرات روسية بقيادة الطراد الثقيل الأميرال كوزنتسوف بدخول سبتة. بعد ذلك، وبحسب وزارة الدفاع الروسية، أوضح الجانب الإسباني أنه بسبب الضغط عليه من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، فإن دخول السفن الروسية إلى سبتة غير مناسب.

