المساء اليوم:
تدرس الجزائر في الوقت الراهن، على أعلى المستويات، الموقف من تجديد العقد مع المغرب، بشأن أنبوب الغاز الجزائري، الذي يمر عبر المغرب إلى أوروبا، وذلك بعد التصريحات الجزائرية الأخيرة بشأن “إعادة النظر في العلاقات مع المغرب”.
وكشفت مصادر جزائرية أنه لم يتخذ قرار نهائي بشأن أنبوب الغاز الجزائري، في ظل احتمالية عدم تجديد العقد، وأن قرار عدم التجديد لم يتخذ بعد، و”أنه من باب المصلحة من الممكن تجديد العقد الذي ينتهي في أكتوبر 2021″.
زترى المصادر الجزائرية أن بلادها “تبحث اتخاذ بعض الخطوات تجاه المغرب، قد يكون منها عدم التجديد أو الإبقاء على التجديد واتخاذ خطوات أخرى تعبر عن موقف”.
وكانت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بن خضرة، قد صرحت أن المغرب يدعم مواصلة عمل الأنبوب الذي ينقل الغاز من الجزائر نحو إسبانيا عبر التراب المغربي.
وأضافت بن خضرة، أن المغرب أعرب عن موقفه من مسألة مواصلة العمل بأنبوب الغاز في محادثات خاصة وفي تصريحات علنية، مؤكدة أنه يمثل أداة للتعاون الإقليمي.
وينطلق أنبوب الغاز الجزائري، الممتد على 1400 كيلومتر، من آبار حاسي الرمل في الجزائر، تجاه إسبانيا والبرتغال، مرورا بالمغرب على مسافة تصل إلى 500 كيلومتر.
خبراء الاقتصاد يشيرون إلى أن المغرب لا يربح من مرور الأنبوب سوى مبالغ زهيدة نحو 42 مليون دولار، في حين أن إسبانيا تخسر نحو مليار ونصف إثر إلغاء عملية العبور عبر أراضيها.

