حشرة “الفاروا” ترعب مربي النحل.. ولقاء بالدار البيضاء لتوعية المهنيين

المساء اليوم – الدار البيضاء:

في الوقت الذي تزحف فيه حشرة “الفاروا” الفتاكة على خلايا النحل بالمغرب، نظمت الفيدرالية البيمهنية الجهوية لتربية النحل للدار البيضاء، لقاء تحسيسيا لفائدة النحالة بالجهة حول آفة الفاروا التي تصيب خلايا النحل وتهدد بأن تصبح النسخة الأخرى من الحشرة القرمزية بالنسبة للصبار.

وقالت خديجة حيكر، رئيسة مصلحة تنمية سلسلة الإنتاج الحيواني بالمديرية الجهوية للفلاحة لجهة الدار البيضاء-سطات، إن وزارة الفلاحة تولي أهمية كبيرة لتطوير قطاع تربية النحل، وتخصص مكانة متميزة لهذا القطاع في مخطط الجيل الأخضر 2020-2023.

من جهته قدم سعيد حربالي، رئيس الفيدرالية البيمهنية الجهوية لتربية النحل للدار البيضاء بمعية ممثلين عن المكتب الوطني للسلاحة الصحية ومكتب الاستشارة الفلاحي، شروحات حول آفة الفاروا، وعلى الخصوص الأعراض التي يمكن أن تظهر على خلايا النحل وطرق انتقال العدوى، ودورة حياة “الفاروا”، فضلا عن طرق علاجها.

واستفاد 128 نحالا من الأدوية التي تم توزيعها بالمجان على المستفيدين وهو ما سيمكن من معالجة أزيد من 11 ألف خلية نحل على صعيد الجهة.

وبحسب إحصائيات رسمية، يلعب قطاع تربية النحل دورا اجتماعيا واقتصاديا هاما، إذ يشكل مصدر دخل إجمالي أو جزئي بالنسبة لأزيد من 36 ألف نحال. كما تلعب تربية النحل دورا أساسيا في تلقيح النباتات، سواء الطبيعية أو المزروعة، مع تأثيرها الفعال في تحسين كمية وجودة الإنتاج النباتي، لا سيما غرس الأشجار المثمرة وزراعة الخضراوات والزراعات الصناعية.

يشار إلى أن المغرب يتوفر على مؤهلات كبيرة في مجال تربية النحل بالنظر إلى موارده المتنوعة من الموارد العلفية للنحل، خاصة غابات الأوكاليبتوس، والزراعات الصناعية (نوار الشمس، الكولزا…)، والنباتات الجبلية الطبيعية: الزعتر، الدغموس، إكليل الجبل، الخزامى، الشيح، النباتات التلقائية والغابات.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )