Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

اتحاد طنجة والجيش: إنه التحكيم في بطولة بلد سيستضيف المونديال..!

أكتوبر 30, 2026

كولحسن يوضح أسباب غياب المعارضة عن حلقة لقجع ويكشف اعتذار ثلاثة برلمانيين

أكتوبر 30, 2026

بعد مراجعة قراره السابق.. الكاف يحسم مستقبل كأس أمم إفريقيا ويعتمد نظام السنتين

أكتوبر 30, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 30, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

وساطة الجزائر.. أو رقصة الطائر المذبوح

المساء اليومالمساء اليوميونيو 16, 20236 تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ياسين الطالبي

في عالم السياسة، ليست كل الأوراق تكشف عن أقوال اللاعبين السياسيين، فقد يجدون أنفسهم يرتدون قناعًا من الحكمة والدهاء وراء ابتساماتهم اللامعة، حيث الخدع والتكتيكات تحت الأكمام والتحركات الاستراتيجية المدروسة.

ومن يعتقد أن الساحة السياسية هي مجرد ساحة للشهامة والقدرة الواضحة، فإنه يفوت على نفسه الفرصة لمشاهدة ما وراء الكواليس. فبينما يبدو بعض اللاعبين يلعبون بأوراقهم المفتوحة وأحكامهم الصادقة، هناك آخرون يبثون الغموض والمكائد في كل حركة.

رحلتنا اليوم ساخرة وممتعة إلى عالم السياسة الدولية، حيث يلتقي الزعماء ويُعلنون عن صفقات تبدو وكأنها لقطات جريئة من فيلم هوليودي. إنها المواقف الفريدة واللحظات العجيبة التي تجعلنا نتساءل: هل هذا حقيقة أم كوميديا سياسية؟

قرر الرئيس الجزائري تبون أن يأخذ مكانه في مسرح الأحداث العالمية ويُعلن عن انضمام الجزائر إلى منظمة بريكس، مثيرًا جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية. ولكن لم يتوقف الأمر عند ذلك، قرر تبون أن يُفاجئ الجميع ويُظهر جانبًا آخر من قدراته السياسية. إذ أعلن عن نيته للقيام بوساطة بين الرئيس الروسي بوتين ورئيس أوكرانيا، وكأنه يعلن عن رغبته في القفز في حوض الأسماك ليتصارع مع القروش!

رفع مستوى اللعبة في الساحة الجيوسياسية يمكن أن يؤدي إلى ظهور تفاوت كبير بين الدول وإقصاء للضعفاء. كما يمكن أن يتفاجأ اللاعبون بقوة رهيبة لخصومهم وعودتهم للمنافسة بشكل قوي. هذا يعكس طبيعة اللعبة، حيث يتغير التوازن والأداء من جولة لأخرى.

إن السعي لرفع مستوى اللعبة يعني الدخول في صراعات ومنازعات مع الدول واللاعبين الآخرين، وقد يكون له آثار سلبية على الاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي. لذا، يجب أن نتساءل إذا كانت الفوائد المحتملة لرفع مستوى اللعبة تفوق التكلفة السياسية والاقتصادية والأمنية التي قد تنجم عنها.

لنكن واقعيين للحظة، فهل يمكن لتبون، بكل مشاغبته السياسية، أن يكون الوسيط الفعّال في هذا الصراع المعقد بين روسيا وأوكرانيا؟ هل هو حقًا يمتلك القدرة والتأثير اللازمين للقيام بمثل هذه الدور الحساس؟

الوساطة في الصراعات الدولية ليست مجرد مسألة طموح أو رغبة، ولكنها تتطلب القدرة على التأثير الفعلي والمصداقية، والتي تأتي من الاحترام الدولي والثقة والفهم العميق للقضايا المعنية. الوساطة الناجحة تتطلب أيضًا القدرة على التواصل بفعالية مع جميع الأطراف المعنية وتحقيق التوازن بين مصالحهم المتنافسة، بالإضافة إلى المرونة والصبر للتفاوض على حلول تُقبل من جميع الأطراف.

في حالة الصراع الروسي-الأوكراني، هذا يعني التعامل مع مجموعة واسعة من القضايا المعقدة، بما في ذلك الأمن الطاقوي، والأمن القومي، والاستقرار الإقليمي، والعلاقات الدولية، والقضايا الاقتصادية. كل هذه العوامل تجعل من الصعب على الرئيس تبون أو أي قائد آخر تقديم وساطة فعالة دون دعم وتعاون من الجماعات الدولية الأخرى والمجتمع الدولي بأكمله.

من الصعب أن يكون الرئيس الجزائري تبون وسيطًا فعالًا في الصراع الروسي الأوكراني لعدة أسباب:

الصراع بين روسيا وأوكرانيا ليس فقط صراعًا حدوديًا، بل هو متعدد الجوانب ويتضمن العديد من القضايا الجيوسياسية والاقتصادية والأمنية المعقدة. لتحقيق نجاح في الوساطة، يتعين على تبون أن يفهم بشكل معمق كل هذه العوامل، وهو ما قد يكون تحديًا كبيرًا.

الانحياز الظاهر لتبون نحو روسيا يمكن أن يثير شكوكًا حول قدرته على التوسط بشكل محايد. هذا يمكن أن يؤدي إلى رفض أوكرانيا والقوى الدولية الأخرى، مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، له كوسيط.

القدرة الفعلية لتبون والجزائر على التأثير في هذا الصراع محدودة. الصراع الروسي-الأوكراني معقد ويتطلب مجموعة واسعة من الجهود الدبلوماسية والأمنية، وربما يتجاوز القدرات الدبلوماسية للجزائر.

الدور النشط في الصراع الروسي-الأوكراني قد يشتت الانتباه عن القضايا المحلية في الجزائر، والتركيز على هذه القضية الدولية يمكن أن يقوض القدرة على التعامل مع التحديات الداخلية.

الكثير من الأوكرانيين الذين يعارضون روسيا هم من اليهود، والكثير من اليهود الروس يعتبرون أنفسهم أوكرانيين. هذا يمكن أن يؤدي إلى وضع حيث الصراعات الإثنية والدينية المحلية تتداخل مع الصراعات الدولية، فأنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، وهو من أبناء الجالية اليهودية الأوكرانية المرموقين في الولايات المتحدة، يعتبر من أكبر المؤثرين على صناعة القرار مما يجعل الصورة أكثر تعقيدًا بكثير من الذي يمكن أن يظهر على السطح.

في الأفق السياسي الدولي، يظل اسم أنتوني بلينكن بارزًا، حيث يجمع بين العلم الأكاديمي والفهم العميق للتوترات الجيوسياسية. رسالة الدكتوراه التي أعدها بلينكن، “Ally Versus Ally: America, Europe, and the Siberian Pipeline Crisis”، في أواخر الثمانينيات تكشف عن حدس استراتيجي وتأثير كبير على تشكيل السياسات. وبما أن الساحة الدولية تدور اليوم حول نقاشات مشابهة بشأن أمن الطاقة والتأثيرات السياسية، فإن نظرته تكتسب أهمية أكبر.

الأنابيب السيبيرية الشمالية، التي تعبر من روسيا مباشرة إلى ألمانيا، ليست فقط تعبيرا عن مسألة الأمن الطاقي، بل هي أيضًا عن انعكاس للتأثيرات الجيوسياسية. هذا المشروع يعزز موقع روسيا كمورد رئيسي للطاقة في أوروبا ويعطيها نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا، في حين يقلل من نفوذ أوكرانيا التي كانت ممرًا رئيسيًا للغاز الروسي.

الرؤية الاستراتيجية لبلينكن تشير إلى أن هذا المشروع ليس فقط مسألة تجارية، بل يتمثل في مسألة أمن واستقرار. القوى السياسية العالمية مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ترى أن هذا المشروع يعزز تأثير روسيا ويهدد الأمن الأوروبي. ومن هنا تتعقد العلاقات الدولية وتظهر التوترات السياسية.

الشركات الأمريكية لديها مصالح مالية كبيرة في الأسواق الأوروبية، والأنابيب السيبيرية الشمالية قد تهدد هذه المصالح. وبهذا، يتقاطع التأثير الاقتصادي للمشروع مع القضايا السياسية والأمنية.

في خضم التنقيبات حول عمق الصراع تبدو الجزائر تتحرك على إيقاع خاص بها، بعيدًا عن النغمة الرئيسية للمشهد العالمي. قد تكون لديها استراتيجيات وأهداف مختلفة عن تلك التي يتبعها اللاعبون الآخرون في هذه اللعبة.

إذا كان تبون يرغب في القيام بالوساطة فيجب أن يمتلك القدرات والدعم اللازمين لتحقيق ذلك. إن ذلك يتطلب فهمًا عميقًا للقضايا المعنية، ودعمًا دوليًا واسع النطاق، فالرقص على الحبل الرفيع للسياسة العالمية ليس بالمهمة السهلة، خاصة عندما تكون الأضواء العالمية مشتعلة بقوة والجميع يراقب.

إنها رقصة بلا إيقاع، أو بالأحرى رقصةٌ تولد من رحم الأحزان، تماما مثل رقصة الطائر المذبوح.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“ساوند إنرجي” البريطانية تُجري صفقة بيع مفاجئة بحقل تندرارة
التالي لبنانية تسيرها شركة تركية.. 30 مليون درهم لتفكيك سفينة “ليفانا” الجانحة بمارينا سمير

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026

6 تعليقات

  1. عبد الغني مومني on يونيو 22, 2023 5:45 م

    هون عليك يا سي الطالبي،فكل ما تفضلت بكتابته لا يعدو سوى أن يكون من زخرف القول..فمقالك يحمل في طياته الكثير من التناقضات والتحامل على الجزائر، دون الإشارة
    ( لا من قريب ولا من بعيد) الى سوابق الجزائر في الوساطات الناجحة وبامتياز والى الاحترام الذي تكنه كبار الدول للجزائر ولدورها كوسيط ذو مصداقية وذو تأثير في كثير من القضايا الدولية الشائكة.
    فندعوك لأن تنام قرير العين..وإنا غدا لناظره قريب…

    رد
  2. ساعد معيوف on يونيو 23, 2023 11:38 ص

    احترم رأيك ، لا لكونه قراءة في المشهد وتحليل للأحداث بقدر ما هو تعبير تعبير عن حالة نفسية مكبوتة من اتجاه الدبلوماسية الجزائرية ومن خلالها تبون .
    القراءة في الاحدات والتحليلات لا يمكن أن تكشف في بدايتها عن اللاحياد إن لن لم نقل القدح وغيرها وانت السياسي الذي يدعو الى أن يكون السياسي حاذقا . فأين الحذاقة وأول ما نطقت به هو ( شطحات تبون ) وكأن تبون…

    رد
    • عثامنية حسان on يونيو 26, 2023 11:28 م

      الدبلوماسية الجزائرية لها تقاليد منذ عهد تلجزائر سيدة البحر المتوسط الى قضية مخطوفي طهران الى تصالح بين ايران والعراق الى ليبيا الى مالي الى لبنان الى،،،،،
      المهم الاجتهاد والنشاط لفرض الاحترام من دول العالم، وان فشلت الدحا ولة فهي عمل لصالح السلم العالمي

      رد
  3. عزالدين on يونيو 23, 2023 11:48 ص

    بوركت وخاصة اذا علمنا ان الوسيط لابد ان يقدم ضمانت للفرقاء او المتخاصمين . فماذا بيد الجزائر لتقدم ؟؟؟؟

    رد
  4. شتيتح بوبكر on يونيو 25, 2023 5:28 م

    لا تقرا الكتاب من عنوانه.

    رد
  5. سعد عطوط on يونيو 26, 2023 10:08 م

    أنت تستكثر على بلاد الأحرار عملا لطالما أتقنته و جلب لها الإشادة و الإحترام بين الأعداء و الأصدقاء..
    فلو كانت الجزائر صغيرة كنا أردت تصويرها للقارئ فلا شك إن بوتين أصغر لكونه أعطى موافقته “الحصرية” لتبون الذي ما إن عاد إلى بلده حتى بدأت الإتصالات المباشر و الهاتفية تنهال عليه..
    السلطة ليست بين روسيا و زيلنسكي يا شيخ بل بين روسيا و الفاعل الحقيقي في أوكرانيا..

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 30, 2026

اتحاد طنجة والجيش: إنه التحكيم في بطولة بلد سيستضيف المونديال..!

المساء اليوم – م. ق: لم تكن مباراة الجيش الملكي واتحاد طنجة، التي…

كولحسن يوضح أسباب غياب المعارضة عن حلقة لقجع ويكشف اعتذار ثلاثة برلمانيين

أكتوبر 30, 2026

بعد مراجعة قراره السابق.. الكاف يحسم مستقبل كأس أمم إفريقيا ويعتمد نظام السنتين

أكتوبر 30, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

اتحاد طنجة والجيش: إنه التحكيم في بطولة بلد سيستضيف المونديال..!

أكتوبر 30, 2026

كولحسن يوضح أسباب غياب المعارضة عن حلقة لقجع ويكشف اعتذار ثلاثة برلمانيين

أكتوبر 30, 2026

بعد مراجعة قراره السابق.. الكاف يحسم مستقبل كأس أمم إفريقيا ويعتمد نظام السنتين

أكتوبر 30, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter