المساء اليوم:
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى نحو 1200، في ظل استمرار عملية “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت الماضي.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية عبر حسابها على موقع “X” (تويتر سابقاً)، أنّ “عدد القتلى الإسرائيليين ارتفع إلى نحو 1200 قتيل وأكثر من 2900 مصاب”. بدورها، أكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أنّ عدد القتلى الإسرائيليين يتجاوز الـ1200، وأنّ الأسرى لدى “حماس” في قطاع غزة يزيد عددهم عن 200.
وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أهالي الأسرى الإسرائيليين، تحذيرهم الرئيس إسحاق هرتسوغ، من أنّه إذا لم يعُد أبناؤهم “فسنزلزل إسرائيل، إذا تطلّب الأمر، ولن نقبل تركهم في غزة”، كما تحدث الإعلام الإسرائيلي عن تزايد الغضب والإحباط وسط عائلات “غلاف غزة”، وأهالي الأسرى الإسرائيليين، فيما وجّه المستوطنون، في مستوطنات “غلاف غزة”، انتقادات قاسية إلى المؤسستين الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
قصف عنيف على المدنيين بغزة
هذا في ما تستمر إسرائيل في شنّ غارات جوية على مئات الأهداف المدنية على امتداد قطاع غزة، حيث تدمر منازل ومنشآت اقتصادية ومؤسسات خيرية وتعليمية، وسط دمار هائل.

واستشهد وأُصيب عدد من المواطنين بقصف من طيران الإسرائيلي الحربي على منازل في حي الكرامة ومخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وحي النصر في مدينة غزة، ودير البلح وسط القطاع. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في أحدث إحصائية لها، عن وفاة 922 فلسطيني منهم 260 طفلاً و230 سيدة ونحو 2650 إصابة، في إثر استمرار العدوان على القطاع لليوم الرابع على التوالي.
وأشار بيان الوزارة إلى أنّ إسرائيل أبادت نحو 22 عائلة فلسطينية تتضمن قرابة 150 شهيداً، لافتاً إلى أنّ العدوان تسبب في تشريد أكثر من 140 ألف مواطن إلى مراكز الإيواء وساحات المستشفيات، في ظروفٍ قاسية لا يمكن تحمل تبعاتها على كبار السن والنساء والأطفال والمرضى المزمنين.

