Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026

المندوبية السامية للتخطيط: حجم القوى العاملة يفوق 11 مليونا

نوفمبر 5, 2026

وهبي يدق ناقوس الخطر بشأن الذكاء الاصطناعي ويحذر من فراغ قانوني في تحديد المسؤولية عن الجرائم الرقمية

نوفمبر 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
اخــر الاخبــار

إيكونوميست: حرب المدن في غزة ستكون أكثر دموية من العراق

المساء اليومالمساء اليومنوفمبر 2, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعة:

رجحت أوساط أن تكون حرب المدن في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي أكثر “دموية” من تلك التي جرت في مدينة الموصل العراقية، فحرب إسرائيل في غزة ذات خصوصية أخرى، تتعلق باشتباكات المدن وسط المباني، والتي عادة ما تكون دموية، بحسب تجربة الأميركيين في الفلوجة عام 2004، حيث قُتل حوالي 600 مدني، أو نسبة 0.2% من سكان المدينة.

تقرير لمجلة “إيكونوميست” البريطانية، سلط الضوء على حرب المدن في غزة، وأوضح أن هناك اختلاف آخر بين معركة الموصل وحرب غزة، يتعلق بمستوى التداخل ما بين البنى العسكرية والمدنية في غزة، ففي الموصل التي سيطر عليها تنظيم الدولة لمدة عامين، أقام بنى عسكرية متعددة واستفاد من عقيدة الحرب الغربية حسب الجنرال البريطاني المتقاعد، روبرت جونز.

أما حماس فهي متجذرة بالنظام الاجتماعي في غزة، حيث ترتبط جذورها بالمجمع الإسلامي الذي أنشأه مؤسسها الشيخ، أحمد ياسين، في عام 1973، وعلى مدى نصف قرن، اندمجت الحركة في النسيج الاجتماعي بقطاع غزة، الذي تديره منذ 16 عاما، وحقيقة سيطرتها السهلة على القطاع نابعة من أن مقاتليها جنّدتهم من الشوارع.

كما أن هناك عدد من الاختلافات بين الموصل وغزة، ففي الأولى، منع تنظيم الدولة السكان من الفرار، مع أن معظمهم ترك المدينة في فترة الحرب. وحتى روسيا، وافقت أثناء ضربها لمدينة ماريبول في ماي 2022، على هدنة إنسانية، سُمح فيها للمدنيين بالخروج، لكن إسرائيل رفضت الدعوات الأوروبية وغيرها لوقف إطلاق نار مؤقت، وفق “إيكونوميست”.

إلى جانب ذلك، فجغرافية غزة أقل تسامحا من بقية الحالات، إذ طلبت إسرائيل من 1.1 مليون مدني مغادرة شمال غزة، لكن ثلثهم بقي فيها، ومعظم السكان هم لاجئون، ويخشون إن خرجوا هذه المرة، أن لا يتم السماح لهم بالعودة مرة أخرى. ومَن يريدون الهرب، لا يمكنهم اجتياز الحدود مع مصر التي رفضت فتح الحدود، لأنها لا تريد تحمل المسؤولية عنهم، وحتى الذين فروا للجنوب يعانون من أزمة إنسانية، فقدرة النظام الصحي في غزة لا تستوعب سوى 3500 سرير، بحسب منظمة أطباء بلا حدود.

وفي الموصل، كانت منظمة الصحة العالمية قادرة على بناء مراكز للعلاج من الصدمة النفسية وتقديم الأدوية الضرورية والعناية الطبية في فترة تتراوح ما بين 10-15 دقيقة من خطوط القتال، مع مستشفى ميداني أكبر يبعد ساعة. ورفض المسؤولون الإسرائيليون إرسال المساعدات إلاّ إذا أطلقت حماس سراح الأسرى لديها.

في الـ30 من أكتوبر، قال نائب قائد الجيش الإسرائيلي، “عندما يتحرك جنودنا، يترافق ذلك مع قصف مدفعي مكثف، إضافة إلى 50 طائرة في الجو، وندمر أي شيء يتحرك”. ويقول أنطوني كينغ، من جامعة إكستر، إن أساليب الحرب الإسرائيلية نابعة من الطريقة التي تنظر فيها للحرب بأنها “حرب وجودية” بنفس الطريقة التي نظر فيها للموصل، ولذا يصف المسؤولون الإسرائيليون حماس بالعدو الذي لا يمكن التنازل أو التسوية معه.

أما الفرق الأخير في طبيعة حرب غزة، فيتمثل في الاستخبارات، فمنذ البداية، يملك الجيش الإسرائيلي معلومات عن بُنى حماس التي جمعها على مدى السنين الماضية، لكن معظم هذه الأهداف ربما ضربت في الأسبوع الأول من الحرب، وبعد ذلك، يتم التحرك نحو الاستهداف “الدينامي”، أي البحث عن الأهداف وضربها، وهنا يسقط القتلى المدنيين.

وفي الموصل، فقد قدم السكان الذي كرهوا تنظيم الدولة معلومات للمخابرات العراقية ساعدت على استهداف مواقع التنظيم. وفي المقابل، حُرمت القوات التي كانت تضرب الرقة في 2017 من المعلومات، ولهذا اعتمدت على القصف الجوي.

وفي الحالة الإسرائيلية، عانى الجيش الإسرائيلي من فشل استخباراتي في 7 أكتوبر، لكن سيكون لدى الجيش معلومات إلكترونية عن القطاع بمساعدة طائرات المراقبة الأميركية التي ترصد الحركة في غزة، إلاّ أن حماس قد يكون لها التميز الاستخباراتي على الأرض، حيث يقدم السكان معلومات مهمة عن تقدم القوات الإسرائيلية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقرغم معارضة اليسار: الأحزاب اليمينية في بلدية مدريد تمنح “وسام الشرف” لإسرائيل!
التالي أنجلينا جولي تتهم زعماء العالم بالتواطؤ: غزة تتحول إلى مقبرة جماعية

المقالات ذات الصلة

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026

المندوبية السامية للتخطيط: حجم القوى العاملة يفوق 11 مليونا

نوفمبر 5, 2026

وهبي يدق ناقوس الخطر بشأن الذكاء الاصطناعي ويحذر من فراغ قانوني في تحديد المسؤولية عن الجرائم الرقمية

نوفمبر 4, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

الرباط – م. ق: في ليلة من ليالي الكلاسيكو التي لا تُنسى، عاد…

المندوبية السامية للتخطيط: حجم القوى العاملة يفوق 11 مليونا

نوفمبر 5, 2026

وهبي يدق ناقوس الخطر بشأن الذكاء الاصطناعي ويحذر من فراغ قانوني في تحديد المسؤولية عن الجرائم الرقمية

نوفمبر 4, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026

المندوبية السامية للتخطيط: حجم القوى العاملة يفوق 11 مليونا

نوفمبر 5, 2026

وهبي يدق ناقوس الخطر بشأن الذكاء الاصطناعي ويحذر من فراغ قانوني في تحديد المسؤولية عن الجرائم الرقمية

نوفمبر 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter