Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مجلس المستشارين ينتخب رئيسين جديدين للجنتي العدل والتشريع والداخلية

أكتوبر 28, 2026

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

عن ويلات الحروب الأهلية واللجوء… معاناة النساء والأطفال

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 5, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 عمرو حمزاوي

في حوار كان لي مؤخرا مع أستاذة جامعية تخصصت في نظم التعليم المدرسي وتتولي منذ 2017 الإشراف على برامج حكومية تنفذها مدينة برلين بهدف دمج أبناء المهاجرين واللاجئين الجدد في المدارس، قالت أن الهدف الأول لتلك البرامج هو التحفيز على الاستيعاب السريع للغة الألمانية واستخدامها كلغة التواصل بين المعلمين والتلاميذ وتشجيع أبناء المهاجرين واللاجئين من جهة ثانية على الانفتاح على المجتمع الصغير داخل أسوار المدارس والمجتمع الكبير خارجها.

على عهدة الأستاذة المتخصصة، لا يتمثل التحدي الرئيسي فيما خص دمج أبناء المهاجرين واللاجئين الجدد لا في الزيادة غير المسبوقة في أعدادهم ولا في غربتهم عن الثقافة الديمقراطية السائدة في ألمانيا ولا في تصاعد خطاب كراهية الأجانب الذي يروج له اليمين المتطرف ولا في محدودية الموارد المالية التي تعطيها السلطات الحكومية لبرامج الدمج. فتلك جميعا أمور يمكن التعاطي معها بخطاب سياسي شجاع يرحب بالقادمين الجدد ويطالبهم باحترام قيم الحرية والمساواة بين النساء والرجال ورفض التمييز وسلمية الحياة الخاصة والعامة التي تعيش وفقا لها الأغلبية ويفعل بقوة آليات حكم القانون بشأن المخالفين. بل يتمثل التحدي الرئيسي، والرأي مازال للأستاذة المتخصصة، في الصدمات النفسية وحالات الخوف المتكررة التي ألحقتها بالمهاجرين واللاجئين وأبنائهم ويلات الحروب الأهلية والعنف والإرهاب والارتحال ومخيمات النازحين في أوطانهم الشرق أوسطية والآسيوية والإفريقية.

لا شك في أن وقائع القتل والتهجير وانتهاكات حقوق الإنسان وتدمير المنازل وتخريب المدن وكذلك مشاهد الجثث الملقاة على قارعة الطرق ومجموعات البشر النازحين ببقايا حياتهم التي كانت في فزع والأطفال الذين يبكون من جراء البرد القارس داخل وحول مخيمات اللاجئين، جميع تلك الأمور المفزعة ذات تداعيات جسمانية ونفسية طويلة المدى على من يتعرضون لها كضحايا مباشرين (مصرع الأب أو الأم أو الأخت لمن يظل على حياة من أفراد الأسرة) أو يقتربون منها كضحايا غير مباشرين (أي من يشاهدون عن قرب معاناة واضطراب الضحايا المباشرين إن في أوطانهم التي ينزحون منها أو في المنافي التي ينزحون إليها).

وعلى رأس القائمة الطويلة لتداعيات الصدمات النفسية التي يحملها المهاجرون واللاجئون وأبنائهم تأتي، من جهة، استعداد الضحايا لممارسة العنف المادي واللفظي في «بيئات ما بعد النزوح» كالمخيمات المعدة للاجئين السوريين في الأردن وتركيا أو في المدن الألمانية التي يسكنها حاليا مئات الآلاف من السوريين.

ومن جهة أخرى، تتبلور بين بعض المهاجرين واللاجئين الجدد ظاهرة العداء النفسي لبيئات ما بعد النزوح على النحو الذي يشرح نزوع عدد مؤثر من أبنائهم إلى الرفض المتكرر للتعاون مع القائمين على برامج الدمج في المدارس الألمانية وتورط عدد مماثل من شباب القادمين الجدد في اعتداءات ممنهجة ضد النساء الألمانيات لا تفسير لها سوى كراهية البيئة المحيطة بهم والرغبة في الانتقام ممن يظنون كونهن الطرف الأضعف في المنظومة المجتمعية.

والحقيقة أن دراسة التداعيات الجسمانية والنفسية طويلة المدى التي يعاني منها ضحايا الحروب الأهلية والعنف والإرهاب تتسم بالاختلال الشديد نظرا لتركيزها على الضحايا الرجال والشباب والأطفال من الذكور وإهمالها البين للنساء في الشرائح العمرية المختلفة.

ألقت الأستاذة المتخصصة بهذه الحقيقة الصادمة على مسامعي، وأتبعتها بملاحظات مؤلمة عن أمراض الخوف المستمر والاكتئاب وفقدان القدرة الإنجابية التي تصيب النساء والفتيات النازحات من أماكن الحروب الأهلية وويلاتها والتي تظل غير مدروسة لأنها – وعلى عكس عنف الرجال من المهاجرين واللاجئين وعنف أبنائهم من الذكور لا تخرج إلى الفضاء العام في بيئات ما بعد النزوح.

اقتحمت ذهني ايفلين فوكس كيلر، أستاذة فلسفة العلم وصاحبة الكتابات الكثيرة عن تحرير العلم من الهيمنة الذكورية وإنقاذ الهوية النسوية من إسقاطات الرجال ورغبات السيطرة وعقد الذنب التي تنتابهم باستمرار، ومعها وجوه الضحايا من النساء والفتيات اللاتي يتعرضن لعنف الحكومات وعصابات الإرهاب في بلدان العالم الإسلامي ولا نعلم الكثير عن تفاصيل معانتهن الجسمانية والنفسية وحالات خوفهن المتكررة لا في أوطانهم ولا في مخيمات اللاجئين ولا في المدن الألمانية والأوروبية التي تستقبلهن.

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم جريدة المساء المغربية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتوتر بين المغرب والجزائر يفصل المنطقة المغاربية عن أوروبا
التالي إعفاء صارم الفهري من رئاسة المركز السينمائي

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 28, 2026

مجلس المستشارين ينتخب رئيسين جديدين للجنتي العدل والتشريع والداخلية

المساء اليوم – الرباط: انتخب مجلس المستشارين، خلال جلسة عامة عقدها أمس الثلاثاء،…

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

مجلس المستشارين ينتخب رئيسين جديدين للجنتي العدل والتشريع والداخلية

أكتوبر 28, 2026

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter