المساء اليوم: أ. خمليشي:
أعلن ادريس حنيفة، المسير السابق لفريق اتحاد طنجة، عن انسحابه من رئاسة اللجنة المؤقتة لإنقاذ الفريق، التي عينها الوالي محيدية، مباشرة بعد هزيمة الاتحاد في عقر ميدانه أمام الجيش الملكي، مساء الثلاثاء، بهدفين لصفر.
وعلل حنيفة انسحابه من رئاسة اللجنة، بدعوى معاناته الصحية من قصور كلوي، علما أنه كان مسيرا نشيطا جدا في الفريق منذ سنوات، على الرغم من معاناته من المرض، كما أن حنيفة قبل، في البداية هذا التعيين، من دون الحديث عن مرضه.
ووفق مصادر “المساء اليوم“، فإن قرار حنيفة بالانسحاب من اللجنة جاء بعد الهزيمة القاسية للفريق أمام الجيش الملكي في الدورة السادسة من الدوري، وهي الهزيمة التي كرست الأزمة التي يعانيها اتحاد طنجة على مستوى التسيير ومستوى النتائج.
وكان والي طنجة، محمد محيدية، قرر قبل أيام تعيين المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضية، عبد الواحد اعزيبو المقراعي، رئيسا للجنة المؤقتة لتسيير اتحاد طنجة، غير أنه عاد وعين مكانه ادريس حنيفة، بحيث أصبحت اللجنة المؤقتة مشكلة بكاملها من المسيرين “المستقيلين”.
وكان المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة خط مؤخرا تدوينة على صفحته على الفيسبوك، عبر فيها عن اقتناعه بأن فريق اتحاد طنجة لا يعاني من أزمة، بل يتعرض للإغراق، وهي التدوينة التي لقيت تفاعلا كبيرا بين جماهير اتحاد طنجة، التي تعتقد بدورها أن الفريق يتعرض لمؤامرة كبيرة وفق نظرية “حاميها حراميها”، غير أن ولاية طنجة لا تزال غير مقتنعة بهذا المعطى، وتسير في اتجاه معاكس تماما لاتجاه جماهير الفريق.
وكان رئيس الفريق، عبد الحميد أبرشان، قدم استقالته مؤخرا من رئاسة الفريق، وتلتها بعد ذلك استقالة جماعية للمكتب المسير، غير أن الاستقالة ظلت “في الهواء” وينقصها التفعيل، في ظل التواطؤ الذي يطبع العلاقة بين أبرشان ومكتبه المسير، وأيضا مع جهات نافذة لا تريد أن تستخدم صلاحيتها من أجل الإنقاذ الفعلي لاتحاد طنجة.

