المساء اليوم

المساء اليوم – الرباط:
أعلنت السفارة الفرنسية في الرباط، السبت، أن باخرة فرنسية ستنقل قريبا الرعايا الفرنسيين والأوربيين العالقين بالمغرب بعد قرار الرباط وقف الرحلات الجوية والبحرية بسبب تفشي المزيد.

محمد طه الشتوكي
لقد قدم لنا مخيال السينما المصرية صورا كثيرة عن واقع فساد أخلاقي تتباين فيه الأحكام المجتمعية والقانونية ما بين إدانة وتقبل وتواطؤ. لكن يظل فيلم ملف في الآداب (1986)، من تأليف السيناريست وحيد حامد وإخراج عاطف الطيب، مثالا حيا على التحولات التي بثنا نرصدها في أيامنا هاته.

المساء اليوم:
من المقرر أن تبدأ الخطوط الجوية التونسية في إجراء التونسيين العالقين بالمغرب بعد حوالي أسبوعين، وفق ما أعلنه بيان للمؤسسة. ووفق البيان، الذي تم الإعلان عنه الجمعة، فإن الخطوط التونسية وضعت مخططا لرحلات طيران خاصة إلى المغرب لإجلاء التونسيين العالقين هناك، وأنها ستجري رحلة طيران يوم 21 يناير، وستعقبها رحلات أخرى حسب الطلب.

المساء اليوم:
بعد ارتفاع ملحوظ في أعداد المصابين بفيروس كورونا، بمختلف نسخه المتحورة، أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الجمعة، عن إلغاء الزيارات العائلية للسجناء بجميع المؤسسات السجنية، وذلك ابتداء من يوم الاثنين المقبل 10 يناير 2022، وذلك حتى إشعار آخر.

المساء اليوم – متابعة:
كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، تسجيل 6428 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس (كوفيد-19) خلال الـ24 ساعة الماضية و13 حالة وفواة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 990.057 حالة في المغرب.

المساء اليوم – متابعة:
رفض البنك الدولي الانتقادات التي وُجّهت له بشأن تقريره الأخير الخاص بالجزائر تضمن توقعات سلبية حول الاقتصاد الجزائري، الأمر الذي كان أثار اعتراضا شديدا من قبل السلطات الجزائرية التي شككت في مصداقية التقرير.

المساء اليوم:
جدد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عضو مجلس الفيفا، دعمه لإقامة كأس العالم مرة كل سنتين، وهو المشروع الذي أطلقته (الفيفا) ويلقى معارضة شديدة من الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.

المساء اليوم – ع. الدامون:
لم يكن أصحاب المقاولات في المغرب يؤمنون بوجود “بابا نويل” من أصله، غير أن الهدية التي تلقوها من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، جعلهم يعيدون النظر في اعتقادهم، وربما آمنوا في النهاية بأن أخنوش هو بابا نويل الحقيقي، حتى من دون لحية بيضاء.

المساء اليوم – متابعة:
يبدو أن الاهتمام الذي يثيره نفط المغرب وغازه قد تنامى كثيرا بفضل ما قدمته التكنولوجيا للشركات من المساعدة لاكتشاف حقول جديدة على مدى العقد الماضي، بمناطق مغربية تم تجاهلها سابقا، كما يراهن المغرب على دخول شركات طاقة عالمية لاكتشاف احتياطات كبيرة من النفط والغاز في البلاد تحتاج لمن يقوم باستخراجها.