المساء اليوم - متابعة: كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن منظومات الأسلحة التي باعتها إسرائيل للمغرب، في السنوات الأخيرة، بدءاً من الطائرات المسيرة وحتى برامج السايبر هجومية، وعدّدت الصحيفة منظومات الأسلحة التي باعتها تل أبيب للرباط، وهي كالآتي: -طائرات "هيرون" و"هاروب" المسيرة: في العام 2014، اشترى المغرب 3 طائراتٍ مسيرة من طراز "هيرون" من الصناعات الجوية، بقيمة 50 مليون دولار. الطائرات المسيرة دخلت الخدمة في الجيش المغربي قبل عدة سنوات، وهدفت بحسب تقارير إلى مقاتلة عناصر "جبهة البوليساريو". وفي نونبر 2021، باعت "إسرائيل" طائرات من طراز "هاروب" للمغرب، مشيرةً إلى أنّه "بخلاف الطائرات غير المأهولة التي طُوّرت لأجل التعقب أو الهجوم، ومن المفترض أن تعود إلى قواعدها، الـهاروب توصف بأنّها ذخيرة متسكعة أو طائرة مسيرة انتحارية". -منظومة دفاع جوي: في فبراير من العام الجاري، أُفيد بأنّ الصناعات الجوية الإسرائيلية ستزوّد المغرب بمنظومة الدفاع الجوي المدمجة ضد جملة متنوعة وواسعة من التهديدات الجوية، من مروحيات وطائرات، مروراً بطائرات مسيرة، وصولاً إلى صواريخ جوالة. -تعاون إسرائيلي في البر: سلاح من نوع "تافور" الإسرائيلي من عيار 9 ملم، حيث سبق لموقع "menadefense.net"، أن نشر في 2018، مقطع فيديو لعرض لعناصر من قوات شرطة المغربية، يظهر فيه أفرادها حاملين لهذا السلاح الإسرائيلي. -تعاون في مجال الستخباراتي: إضافةً إلى التعاون العسكري، هناك تعاون إسرائيلي مغربي في مجال السايبر، حيث قالت "هآرتس" إنّ "برنامج التجسس الذي طوّرته شركة NSO الإسرائيلية، أصبح رمزاً إشكالياً لصناعة السايبر الهجومي الإسرائيلية"، مشيرةً إلى أنّ "بيع بيغاسوس للمغرب أدّى إلى ورطة دبلوماسية مع فرنسا، بعدما تبين أنّ من بين أهداف الهجوم كان هناك أيضاً وزراء في حكومة ماكرون". وحسب "هآرتس" فإنّ العلاقات الأمنية السرية بين إسرائيل والمغرب تمتد منذ عشرات السنين"، مشيرةً إلى قدرة السياح الإسرائيليين على زيارة المغرب بصورة حرة. وكان رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي قد أشار وفي وقتٍ سابق إلى "تطور العلاقات بين إسرائيل والمغرب، وبشكل خاص المشاركة الأولى للجيش الإسرائيلي كمراقب في التدريبات العسكرية الدولية في المغرب". وأوضح كوخافي أن "ضباطا إسرائيلييشاركوا ن في تمرين بزيهم العسكري مع العلم الإسرائيلي في المغرب، في نهاية ونيو، ونحن الآن نستعد لزيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي. سوف نتدرب معاً ونطور علاقاتنا الدفاعية والتعاون في التدريب والاستخبارات".