المساء اليوم: ووري الثرى بمقبرة سيدي امبارك بسبتة، الشاب الجزائري الذي لقي حتفه مؤخرا بسبب البرد والتعب على شاطئ البحر حين حاول من دخول المدينة سباحة. وتم العثور على جثمان الشاب الجزائري (27 سنة) بشاطئ سبتة ليلة الرابع من فبراير الماضي، وظل في مستودع الأموات في انتظار ترحيله إلى الجزائر. وعلى الرغم من أن هوية الشاب كانت واضحة وتم العثور بحوزته على عدد من أوراق الهوية، بينها رخصة السياقة، إلى أن السلطات الجزائرية لم تتجاوب مع الطلبات الإسبانية، ليتم دفن جثمان الشاب بالمقبرة الإسلامية بالمدينة، برعاية من جمعية خيرية سبتاوية. وحمل قبر الشاب رقم 5104، وهو الرقم الذي تم تداوله بقوة على مواقع التواصل، حيث اعتبر الشاب الجزائري ضحية مرتين، ضحية خلال حياته في بلاده الغنية بالبترول والغاز والتي لم يجد فيها مأوى وكرامة، وضحية في مماته عندما لم تقبل الجزائر باستعادة جثمانه. وعلى الرغم من الثروة الهائلة من الغاز والبترول في الجزائر، إلا أن مواطنيها يشكلون نسبة مهمة من المهاجرين السريين، وعدد كبير منهم يحاولون باستمرار اقتحام سبتة بشكل جماعي، بالإضافة إلى ركوبهم البحر في قوارب سرية نحو الشواطئ الإسبانية.