Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

وداع ميسي: الأرجنتين تختار منتخبا إفريقيّاُ في المباراة التكريمية

سبتمبر 16, 2026

التحول الطاقي: المغرب يستعرض تجربته في مؤتمر الأرجنتين

سبتمبر 16, 2026

بعد قطع العلاقات.. الجزائر تسحب اعتماد “سكاي نيوز” الإماراتية

سبتمبر 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, سبتمبر 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

قراءة حول الموقف المغربي من الحرب الروسية الأوكرانية

المساء اليومالمساء اليوممارس 3, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

راضية الدباغ

يشهد العالم في الآونة الأخيرة مجموعة من المتغيرات التي سرعت من وثيرة بدائل الأولويات والمصالح التي قوضت من أسس النظام الدولي وأدت إلى صعود عدد من القوى الدولية الكبرى، مما أحدث تغييرا على مستوى موازين القوى الدولية والإقليمية.

 ولقد عمق من تداعيات هذه المتغيرات الدولية ارتباط نخبها السياسية بالذهنية النفعية المفرطة التي تشكلت عبر التاريخ والتي راكمتها قرون من التجارب السياسية العنيفة التي حكمت المجتمعات، حفاظا على مصالحها الخاصة، وهو ماجعلها اليوم تعيد إنتاج كافة أدوات القمع اللاإنساني في صياغة هذا الفكر الإستبدادي وفرضه بالقوة على العلاقات البين دولية، مما أدى بشكل خطير إلى تنامي الأزمات الدولية وتنامي المخاطر العابرة للحدود.

وعلاقة بموضوعنا، سعى المغرب وعبر مراحل تفرضها التحولات العالمية الجيوسياسية إلى تكييف سياسته الخارجية مع هذه المتغيرات، مع التسجيل بأن تاريخ السياسة الخارجية المغربية يفيد بأن المملكة لاتفضل الدخول في لعبة المحاور، وهو ماجعل المغرب تاريخيا يناصر دول عدم الانحياز. وهي المسألة التي تأكدت عبر حرصه الشديد على التزام سياسة ضبط النفس في معالجة مجموعة من الأزمات التي تضرب مصالحة الحيوية، مما أعطى للمغرب مصداقية على مستوى التعامل مع مجريات مجموعة من الملفات على المستوى الإقليمي والدولي.

وإذا كان اليوم المغرب يتعامل بحدر مع ملف الأزمة الروسية الأوكرانية فهي مسألة يمكن ربطها بالملامح الجديدة للسياسة الرصينة التي راتبت المملكة على التعامل من خلالها لتسوية تواجده الرسمي والسيادي إثر العديد من الأزمات والصدامات الدولية، دون الإنسياق وراء الإستقطابات الثنائية، والتي أخرجت المغرب منتصرا ديبلوماسيا وميدانيا بالرغم من الضغوطات الممارسة عليه – سواء علنا أو من خلال كواليس أروقة الأمم المتحدة ومنضمات الضغط التي تستغل ملف الصحراء دريعة وورقة مرور لتحقيق مصالحها ….- في عالم متغير باستمرار.

وبالتالي فأمام اختلاف القراءات الدولية وأحاديث المقاطعة والإنتقادات بين روسيا وأوكرانيا يبقى المغرب على مسافة أمان قعدت مواقفه السابقة من جهة والتي تتشبث برفض حل النزاعات بالعنف، ترسيخا لسياسته الدبلوماسية المبنية على احترام وحدة الأراضي، والداعية إلى الحوار والتفاوض السلمي وحل الأزمات بعيدا عن لغة القوة والسلاح التي يدفع ثمنها المدنيون والأبرياء. وتأكدت من جهة ثانية على عمق سياسته الرصينة والعقلانية والتي تسطر على أهمية العلاقات الاقتصادية المتينة التي تربط المغرب والطرفين المتنازعين، خصوصا فيما يتعلق باستيراد وتصدير المواد الفلاحية، شأنه شأن مجموعة من الدول العربية، مما يجعل توازن المصالح عاملا حاسما في طرح أي موقف علني من الحرب الحالية.

وبعيدا عن كل القراءات التي يروج لها المعلقون على اختلاف مشاربهم، أجد بأن المغرب يحدو حدو العديد من الدول التي لها دراية بالمتغيرات التي سوف تسفر عليها هذه الحرب، والتي ستكون ولامحالة ذات أبعاد وتحولات جدرية في العلاقات البين الدولية، وأن هذا الصراع الروسي الأوكراني بكل تصوراته الحالية، سيكون اللبنة التي سوف يبنى عليها النظام العالمي الجديد، وبالتالي فالسياسة الإيجابية التي يتبناها المغرب إزاء هذه الأزمة أو مايسمى بالحياد الإيجابي، سيترك له مسافة آمنة تغنيه عن التغلغل في صراع، حاول الغرب بكل قوته تجنبه والإكتفاء بالضغوطات الاقتصادية والبديلة والتي تعد بالفعل بالنسبة لي عبارة عن مسافة أمان من جهة الغرب، كما يعد من جهة ثانية تطبيقا لقوانين الأمم المتحدة ، بالرغم من كل الإستنكار والهجوم السافر التي يتعرض له الشعب الأوكراني، والكارثة اللاإنسانية التي نتجت عنه.

 وبالتالي وبخصوص هذه الحرب، نصل إلى تقييم يدلي إلى الخطأ الفادح الذي اقترفته هذه الأخيرة عندما تخلت عن قوتها النووية من أجل ضمان استقلالها وحلمها بالانضمام للمركب الغربي والذي تيقنت اليوم من أكذوبته، وسذاجة انقيادها.

لنخلص أنه ليس بالغريب أن يعمل المغرب في شخص قيادته بالتشبث بموقفه الحيادي، واضعا نصب عينيه المكتسبات الإستراتيجية التي حققها حتى اليوم في قضية وحدته الترابية، وموقفه المتوازن إزاء العديد من الأزمات، والتي أعطت له السبق والتميز القيادي سابقا، والتي سوف تمكنه اليوم من ضمان موقع قدم له في حركية نظام عالمي متجدد ومتعدد الأقطاب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلماذا، إذن، لا نصدق بوتين..؟
التالي غياب المغرب عن التصويت ضد روسيا.. قرارٌ سيادي شِعارُه “مصلحةُ المغرب أولاً”

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 16, 2026

وداع ميسي: الأرجنتين تختار منتخبا إفريقيّاُ في المباراة التكريمية

المساء اليوم: سيخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مباراة وداعه الرسمية مع منتخب بلاده…

التحول الطاقي: المغرب يستعرض تجربته في مؤتمر الأرجنتين

سبتمبر 16, 2026

بعد قطع العلاقات.. الجزائر تسحب اعتماد “سكاي نيوز” الإماراتية

سبتمبر 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

وداع ميسي: الأرجنتين تختار منتخبا إفريقيّاُ في المباراة التكريمية

سبتمبر 16, 2026

التحول الطاقي: المغرب يستعرض تجربته في مؤتمر الأرجنتين

سبتمبر 16, 2026

بعد قطع العلاقات.. الجزائر تسحب اعتماد “سكاي نيوز” الإماراتية

سبتمبر 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter