fbpx
الرئيسيةسياسة وأخبار

الأمر الحاسم في “تقييد” تحركات الأمير حمزة.. انفعاله ورمي اتهامات بمنعه من صلاة العيد

المساء اليوم:

استوقفت عبارة غامضة، وردت في الرسالة المطوّلة والمهمة للديوان الملكي الأردني بشأن تقييد تحركات واتصالات ولي  العهد الأردني السابق حمزة ابن الحسين، فضول الكثيرين في الأردن، وحتى في الصحف العالمية ودفعهم للبحث عن أسبابها ودلالاتها.

حيث جاء في رسالة الملك أن الأمير حمزة حاول صبيحة يوم عيد الفطر المبارك الأخير، التحرش بطاقم الحرس الملكي، الذي يعمل على تأمينه وعائلته، مستخدماً بعض الرموز الدينية، ولم تصدر عن الحكومة الأردنية توضيحات حول تلك الواقعة تحديداً، والتي يعتقد أنها آخر محطة في مسلسل طموحات الأمير حمزة “الواهمة”، كما وصفت رسمياً، وهي التي عجلت باتجاه صدور إرادة ملكية بالمصادقة على قرار مجلس خاص شكّل للبحث في تجاوزات الأمير حمزة، بموجب قانون الأسرة المالكة.

وحسب مصادر مُطلعة فإن الملك عبد الله صادق على قرار يقضي بتجميد اتصالات وتنقّلات وإقامة حمزة بن الحسين، مع أن نص الرسالة أظهر بأن إجراءات أخرى ستتخذ فيما إذا كرّر حمزة محاولاته الإساءة للنظام. وحسب الرواية فإن الأمير حمزة حاول صبيحة يوم عيد الفطر التحرش بطاقم الحرس الملكي، الذي يعمل على تأمينه وعائلته، مُستخدماً بعض “الرموز الدينية”.

ويبدو أن الواقعة، ذات الرداء الديني، حسب سردية مروية لعدد من السياسيين، هي تلك المرتبطة بما حصل صباح يوم العيد، حيث أصر الأمير حمزة على مغادرة قصره لأداء الصلاة في الخارج، وأبلغه طاقم الحرس بأن عليه أداء صلاة العيد في المسجد التابع للقصر الملكي، ومع بقية أبناء العائلة المالكة على أساس مرافقتها.

لكن الأمير حمزة هنا شوهد، وحسب الرواية الرسمية، يصرخ بانفعال، “الله أكبر عليكم.. الله أكبر.. تمنعون ابن الحسين من صلاة العيد”، وحصل ذلك رغم أن الأمر لا صلة له بالمنع، بل بموقع المسجد. ويبدو أن الأمير الغاضب هنا كان في الوقت نفسه يلتقط صوراً لهذا المشهد عبر جهاز هاتف خاص، مع العلم أنه لم يمنع من أداء صلاة العيد، بل طُلب منه، حسب المصادر، أداء صلاة العيد في المسجد المخصص للمرافق الملكية، الأمر الذي أثار توتراً مع مجموعة الحرس قبل أن يحتوي الحرس الملكي ما حصل، وفقاً لما ورد في نص الرسالة الملكية.

زوجة الأمير حمزة استشاطت غضباً، وأغضبت السلطات السياسية عندما راسلت إحدى السفارات الأجنبية التي تحمل جنسيتها.  ويُفترض أن ملف الأمير حمزة حُسم ملكياً في الأردن، وأنه يخضع الآن لإجراء اتّخذه مجلس دستوري شكّل للغاية نفسها، وهو إجراء أقرب لعزل الأمير في منزله مع تأمين احتياجاته هو وأبناء عائلته، ويبدو أن زوجة الأمير أيضاً استشاطت غضباً وأغضبت السلطات السياسية عندما راسلت إحدى السفارات الأجنبية، على أساس أنها تحمل جنسيتها فيما لم تفرض قيود من أي نوع عليها، أو على أولادها، وذلك طبعاً حسب مصادر رسمية مطلعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!