المساء اليوم:
بعد تكرار سيناريو هروب رياضيين مغاربة من معسكرات المنتخبات الوطنية التي تحتضنها بلدان أجنبية على هامش الملتقيات الدولية، منعت الجامعة الملكية المغربية للمصارعة ثلاثة مصارعين من السفر إلى صربيا، من أجل تمثيل المغرب في بطولة العالم، المُقامة حاليا في صربيا.
صفحة “مرصد الرياضة المغربية”، أوضحت في تدوينة لها، عبر صفحتها الرسمية “فايسبوك”، إنه بعد هروب مصطفى أفيراو، وعبد العالي الفلاقي، اللذين كانا من المفترض أن يمثلا المغرب في اختصاص المصارعة الرومانية ضمن منافسات بطولة العالم للمصارعة لفئة أقل من 23 سنة، المقامة في صربيا، المنتميان إلى فريق الجيش الملكي، حرمت الجامعة الملكية للمصارعة الثلاثي سفيان قابيل، وعبد الواحد بدري، وربيع رڭاني، المختصين في صنف المصارعة الحرة، من الالتحاق، والسفر إلى صربيا من أجل المشاركة، خوفا من المصير نفسه.
وأشارت إلى أن المشاركة المغربية في هذه البطولة، ستقتصر على المصارعتين عتيقة العسلة، وزينب حسون في المصارعة النسائية، اللتان ستدخلان المنافسات في كل من يومي الخميس والجمعة المقبلين.
وكانت أخر حالة هروب لرياضيين مغاربة، تلك التي أقدم عليها ثلاثة لاعبين من المنتخب المغربي للكرة الطائرة، فئة الشباب، الذين فروا إلى إيطاليا فور وصوهم إلى روما من أجل المشاركة في بطولة العالم، في حادثة تعيد إلى الأذهان عدداً من مثيلاتها.

