Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

نوفمبر 5, 2026

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

من القرويين إلى سوس العالمة: ماذا تبقى من قداسة الجامعة؟!

المساء اليومالمساء اليوممايو 20, 2025آخر تحديث:مايو 21, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الرفيع حمضي

قال الفيلسوف إدغار موران: “الجامعة ليست مكانًا لإنتاج الشهادات، بل مختبر لصناعة الفكر والحرية”. بهذا المعنى العميق، تُفهم الجامعة باعتبارها فضاءً لصياغة الإنسان، لا مجرد محطة عابرة في مسار مهني أو إداري.

فما حدث موخراً من اعتقال أستاذ، على خلفية الاشتباه في تزوير شهادات الماستر والدكتوراه، يعيد طرح أسئلة مؤرقة حول مكانة الجامعة اليوم، ليس فقط كمؤسسة تعليمية، بل كمؤسسة قيمية. فقد سبق هذه الواقعة فضيحة “الجنس مقابل النقط” بسطات ووقائع اخرى متفرقة هنا وهناك. وها نحن من جديد أمام مشهد يُسائلنا: هل ما نراه مجرد حالات معزولة، أم علامات على اختلال أعمق تخفيه جدران الصمت والخوف و”الرقم الأسود”؟

فالسكوت، هنا، ليس برهانًا على سلامة المنظومة، بل مؤشر على هشاشتها الأخلاقية. فمن منا، لم يسمع عن حالات تسجيل مشبوه في سلك الماستر أو الدكتوراه؟ من منا لا يعرف من حصل على شهادة عليا بالمجاملة أو الوساطة؟ فتطبيع المجتمع مع هذه الانحرافات، هو ما يجعلها أكثر خطورة ،من مجرد خرق قانوني… ليطرح سؤال بديهي هل هي بداية تفكك رمزي لوظيفة الجامعة ودورها القيمي؟

ويزداد الأمر هذا الانحدار ايلاما حين نستحضر جامعة القرويين، أقدم جامعة في العالم حسب اليونسكو، 859 م بفاس. كمركز مشع على العالم الإسلامي وعلى الغرب في العصور الوسطى.

قد يُطرح السؤال باستغراب: كيف تسربت هذه الظواهر إلى الجامعة، وهي المفروض أن تكون مؤطِّرة للقيم، لا مرآة لتراجعها؟
لقد عرف المجتمع المغربي، في العقود الأخيرة، تحولات قيمية عميقة. فلم يعد السؤال “كيف؟” comment يُطرح بالجدية المطلوبة فلم نعد نسأل ،كيف حصل فلان على الثروة؟ وكيف اجتاز فلان الامتحانات؟ وكيف وُظف هذا أو ذاك؟ وكيف انتخب هذا عضوا فرئيسا؟ بل أصبح المهم هو النتيجة وكلما كانت بسرعة فأنت « قافز »فأصبح أباطرة المخدرات يختارون بين لقب الشريف او ‏الحاج والمرتشي بين الاستاذ والدكتور وشناقة الانتخابات بين السيد الرئيس والسيد النائب المحترم.

في صلب هذا التحول، تتقاطع عوامل متعددة. جزء منها مرتبط بالتحولات المجتمعية، لكن جزءًا آخر يتعلق بالبنية الداخلية لمنظومة التعليم العالي. كيف يتم اختيار مسالك الماستر؟ ما شروط الولوج؟ من يشرف على التأطير؟ كيف تُدار بحوث الدكتوراه؟ وأين هي معايير الجودة والنزاهة الأكاديمية؟ وهل هناك آليات رقابة فعالة؟

إن غياب الشفافية والمساءلة داخل بعض المؤسسات الجامعية أتاح المجال لخرق قواعد التنافس العلمي النزيه، وحوّل بعض المسارات الجامعية إلى مطية لتسويات غير أخلاقية، سواء مقابل المال أو النفوذ أو امتيازات.

سبق للوزير السابق ان شكل لجنة مركزية كلفت بمراجعة ما جرى في سطات واقتراح آليات للإصلاح. فانتهت إلى تقرير يتضمن توصيات تتعلق بالحكامة، والنزاهة، وطرق التأطير.بما فيها ان المنظومة الجامعية بأتمها لا ترتكز على توازن بين الجهاز التعليمي البيداغوجي والجهاز الإداري التدبيري ،مما يرفع من منسوب غض الطرف وانصر أخاك ولو كان ظالما .corporatisme
لكن، بعد انتهاء اللجنة من عملها،يبدو ان الأمر كان مجرد تدبير ظرفي لاحتواء الأزمة، لا انطلاقة حقيقية لإصلاح مؤجل.

بالتأكيد ان ما يحدث في الجامعة المغربية لا يُعد استثناءً، بل هو جزء من ظاهرة أصبحت تعكس هشاشة المؤسسات الأكاديمية أمام ضغوط المال، والنفوذ، واختلال منظومة القيم. ففي الولايات المتحدة، كشفت السلطات الفيدرالية عن شبكات رشوة ضخمة لتسهيل ولوج أبناء الأثرياء إلى جامعات النخبة مثل yal و USC أما في كوريا الجنوبية، فقد أثارت امتيازات أبناء المسؤولين في الجامعات موجة احتجاجات شعبية.

وبفرنسا، طفت على السطح قضايا تتعلق بالتحرش والتمييز داخل بعض المؤسسات الجامعية، ما أفضى إلى حركات طلابية والى آليات الإنصاف والحماية.

إن الفرق الجوهري في هذه النماذج هو أنه ما ان تنفجر مثل هذه القضايا، حتى يتحرك المجتمع بمختلف مستوياته: الأمني والقضائي، الإداري والتربوي، السوسيولوجي والإعلامي، وحتى الرياضي والثقافي، كل من موقعه، لفهم ما جرى، ولماذا جرى، والأهم: كيف نمنع تكراره. ففضائح الجامعات هناك لا تُختزل في أشخاص، بل تتحول إلى لحظة مساءلة جماعية تُحرّك الرأي العام، وتُنتج إصلاحات عميقة.

ولعل هذه النماذج المختلفة، تؤكد أن الجامعة حين تفقد مناعتها وتفقد جوهر رسالتها أي تكوين الإنسان الحر، فهي تصبح آلة لإنتاج النخب الزائفة.

إن حماية الجامعة من الانزلاق القيمي وان كانت من مسؤولية الوزارة الوصية فهي كذلك ورش مجتمعي يهم الجميع: الدولة، الأساتذة، الطلبة، والمجتمع المدني حتى تحافظ على رمزيتها كفضاء للتفكير الحر والتكوين الجاد والهادف.
وكما قال عبد الله العروي: “الجامعة ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي مرآة حضارية، إذا انكسرت، تكسّر وجه الأمة”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمناورات الأسد الإفريقي تجري تمارين بميناء أكادير في مجال مكافحة الكوارث
التالي تجويع غزة مستمر.. والاتحاد الأوربي يدرس “اتخاذ إجراءات” ضد إسرائيل

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 5, 2026

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

المساء اليوم – الرباط: جرى بالرباط، الإطلاق الرسمي لمنصتي “VigiMobile” و”VigiUp” الرقميتين، من طرف الوكالة…

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

نوفمبر 5, 2026

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter