Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

أكتوبر 23, 2026

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

أكتوبر 23, 2026

تغيير جديد في الوداد: هل يصلح العطار التونسي ما أفسده الدهر..!؟

أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

درس الأمير..

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 6, 2025آخر تحديث:سبتمبر 6, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الرفيع حمضي

في الرباط، كان تدشين مركب مولاي عبد الله حدثاً رياضياً بارزاً. وقد يبدو المشهد عادياً في سياق المشاريع التي تشهدها بلادنا، لولا تلك اللمسة المختلفة التي منحته طعماً آخر، لحظة وقف فيها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بابتسامة صافية، يحيّي المستخدمين الذين أسهموا في تشييد الصرح. صفق لهم مرات متتالية، فلامست ابتسامته محياهم وأدخلت عليهم شعوراً غامراً بالاعتزاز. فكانت رسالة شكر بليغة، اختصرت في بساطتها أسمى معاني التقدير.

هذه اللحظة الإنسانية أعادت إلى ذاكرتي سنوات قضيتها في عالم المقاولة، داخل المغرب وخارجه، في مشاريع كبرى من طرق سيارة ومنشآت استراتيجية. كنا نعمل ليل نهار، نحول أرضاً قاحلة أو فضاء مهملاً إلى مشروع يغيّر وجه المكان. ومع ذلك، عند لحظة التدشين، كان الاعتياد أن يقف الوزير ويتصدر المسؤول الكبير المشهد، فيما يحتفظ بالأطر من مهندسين وإداريين وتقنيين في الظل، اما العمال يكونون إما غادروا إلى ورش اخر او عطالة محتملة دون يصفق لهم احد او يبتسم لهم .

ما كان بإمكاني أن أتجاهل هذه المفارقة أو أتقبّلها يوماً. فالمشاريع لا تُنجز بقرارات مكتبية فقط، بل بعرق الأيدي وسهر العقول.

قد ينظر إلى تصفيق الأمير لعشرات المستخدمين باعتباره فعلاً بروتوكولياً فقط ،لكنه في العمق ممارسة تحمل قيمة معنوية هائلة.

إنها لحظة تمنح الأجير شعوراً بأن مجهوده لم يذهب سدى، وأنه جزء أصيل من إنجاز وطني سيبقى شاهداً لعقود. والاعتراف هنا لا يخلق الرضا الفردي فقط، بل يزرع طاقة جديدة في مسارات العمل المقبلة، ويغرس الانتماء في نفوس المشاركين.

لا زلت كلما سافرت على الطريق السيار مكناس – فاس إلا وأحكي لإبنَتَي منال ومها، أو لأي رفيق سفر، أن هذا المقطع من الطريق نحن من أنجزناه. أكرر ذلك دون ملل منذ ثلاثين سنة، وأنا أعلم أنهم يعرفون القصة، لكن الاعتزاز بالإنجاز لا يشيخ أبداً.

في علم التدبير الحديث، يُعتبر الاعتراف وإشراك الأفراد ركناً أساسياً في نجاح المشاريع. فالعامل أو الموظف الذي يشعر بأنه مرئي ومقدَّر يضاعف التزامه، ويحوّل إنجازه الفردي إلى التزام جماعي يضمن استدامة النجاح. وهنا أستحضر قول بيتر دراكر، أب الإدارة الحديثة: “لا شيء يُحفّز الناس بقدر أن يُقال لهم شكراً.”

في هذا السياق، كلنا نتذكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حين زار نيو أورليانز بعد إعصار كاترينا. ترك المنصة جانباً، واتجه نحو العمال الذين أعادوا بناء البيوت، وصافحهم واحداً واحداً قائلاً أمام الكاميرات: “أنتم الأبطال الحقيقيون.” لقد كان ذلك الموقف العابر أبلغ من أي خطاب سياسي، لأنه أعاد الاعتبار إلى من صنعوا الإنجاز بعرقهم وصبرهم، لا بمجرد التوقيع على القرارات.

ما قام به الأمير مولاي الحسن لم يكن مجرد لحظة إنسانية عابرة، بل درساً في التدبير العام ببلادنا. النجاح لا يصنعه الوزير وحده ولا المدير العام بمفرده، بل هو ثمرة عمل جماعي يشارك فيه الصغير والكبير، المنفذ والمخطط، العامل والمفكر.

إن ترسيخ هذه الثقافة داخل إداراتنا ومؤسساتنا العمومية والخاصة سيحوّل الإنجاز حتما ،من ملكية فردية ـ عقلية “أنا وحدي نضوي البلاد” ـ إلى قيمة جماعية حديثة، تعترف بأن كل نجاح هو ثمرة تراكم جهود الجميع.

في النهاية، ان المغرب الذي نبنيه ، بقدر ما يقوم على الهندسة والتمويل والتشييد، بقدر ما يستحق أن يقوم على ثقافة الاعتراف كقيمة تأسيسية تبني الأوطان.
إنه درس الأمير.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقانهيار إسرائيل.. هل صار وشيكا؟!
التالي أسلمة الشيطان بالشريعة ضد القرآن… فصار سلفيًا

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 23, 2026

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

المساء اليوم – وكالات: نشرت الحكومة البريطانية ضوابط إرشادية حضّت فيها مواطنيها على “الاستعداد”…

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

أكتوبر 23, 2026

تغيير جديد في الوداد: هل يصلح العطار التونسي ما أفسده الدهر..!؟

أكتوبر 23, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

أكتوبر 23, 2026

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

أكتوبر 23, 2026

تغيير جديد في الوداد: هل يصلح العطار التونسي ما أفسده الدهر..!؟

أكتوبر 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter