Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

المسيرة الخضراء… التلميذ الذي كنته

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 17, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الرفيع حمضي

 

أستعير هذا العنوان من الصديق العزيز والصحفي الرزين مصطفى العراقي، صاحب كتاب «الطفل الذي كنته»، لأحكي لكم:

كان يا ما كان، في زمن بعيد، تلميذ كغيره من أبناء جيله، التحق كعادته في الصباح الباكر بقاعة الدرس، حيث كانت الحصة الأولى تنطلق عند السابعة والنصف، في مدرسته التي سمتها وزارة التربية الوطنية «المصلى»، وسماها أهل وزان «الحدادين».

 

خاطب المعلم التلميذ بالفرنسية قائلًا: «قم إلى السبورة واكتب تاريخ اليوم.»

 

كان هذا المعلم ـ غير المتعاقد ـ قد كسب هيبته من جديته وكفاءته، لا من قوة عضلاته ولا من كثافة شاربه. كانت لكنته البدوية وابتسامته المستمرة وصوته الصادح تجعل القسم هادئًا كأنه في قدّاسٍ ديني.

 

أمسك التلميذ قطعة الطباشير البيضاء بين أنامله المرتعشة – لا يدري إن كان من هيبة المعلم أم من برودة الصباح الخريفي – وعلى السبورة الخشبية السوداء ذات الأضلاع الثلاثة، كتب بالفرنسية:

‏Jeudi 16 octobre 1975

ثم عاد إلى مقعده سعيدًا، كأنه تحرر من ذلك الحرف اللعين E الذي كان يتسلل إلى كتابته فيعرّضه لعقوبة “قرص الأذن”، وهي أرحم من تنمّر زملائه.

 

من كان يعلم أن هذا اليوم سيحفر في ذاكرة الوطن، وأن المملكة ستضمّد جراح جغرافيتها وتسترجع العيون والسمارة وبوجدور والداخلة؟

في بداية الحصة المسائية، دخل مدير المدرسة بطربوشه الوطني وهدوئه المعتاد، وطاف على الأقسام وأمر التلاميذ بالبقاء بعد نهاية الدروس. بدأ الهمس، وقلّ الانضباط، وكثرت الزيارات بين المعلمين والمعلمات، وارتفع الترقب.

 

وما إن دقّ الجرس حتى تجمّع الجميع في ساحة المدرسة، وسار التلاميذ مثنًى مثنًى إلى أن وصلوا أمام أهم إدارة عمومية بالمدينة، مكتوب عليها: «قصر البلدية»، القريبة من مدرسة الحدادين.

 

كانت سيارات المغرب الأحمر مركونة إلى جانب الطريق، والخواص بالداخل، أما العامة والأطفال فبقوا في الخارج. ومع حلول الظلام، انطلق النشيد الوطني، فردّده التلميذ بصوتٍ مرتجف:

منبت الأحرار، مشرق الأنوار…

فيما كان رجال الأمن والقوات المساعدة يؤدّون التحية العسكرية بانضباطٍ مهيب.

 

ساد صمتٌ رهيب داخل قصر البلدية ومحيطه، إلا من الصوت الجهوري للملك الحسن الثاني، المنبعث من التلفاز. حينها فقط، فهم التلميذ سبب وجوده هناك.

 

وما هي إلا لحظات حتى انفجرت القاعة الكبرى بمن فيها إلى الشارع، ومعها تفجّرت الحماسة، ورغبة الجهاد، وخبر المسيرة لتحرير الصحراء المغربية من الاستعمار الإسباني.

 

في تلك الليلة، جلس التلميذ في منزله قرب والده سي عبد العزيز – رحمه الله – الذي فرض “حظر تجول” داخل البيت حتى نهاية نشرة الأخبار. ومن المذياع، سمع للمرة الأولى الكلمة التي سترافقه طوال حياته: المسيرة الخضراء.

 

تساءل الطفل في داخله: ما هذا؟ إن كان يفهم اللون الأخضر ويميّزه عن غيره، فكيف له أن يستوعب “المسيرة” ككلمة وكفعل نضالي؟

منذ اليوم الموالي، تغيّر كل شيء.

لم يعد القسم قسمًا، ولا المنزل منزلًا، ولا الشارع شارعًا، ولا اللعب لعبًا.

 

صار الأطفال يتجمعون في الحي، يحملون الرايات الحمراء ويجوبون الأحياء الأخرى. في القسم، علم التلميذ أن معلمه سي أحمد الرياني تطوّع للمشاركة في المسيرة.

 

في المقاهي والحمّامات، كان راديو المدينة يذيع الشائعات: «الإسبان يهددون بإبادة المشاركين… إنها الحرب!»

 

كلما اقترب التاريخ، ازداد الحزن على المعلم الذي “سيموت في الصحراء”. كان التلاميذ يراقبونه في صمت، يتأملون صوته ونبراته، وكأنهم يودعونه.

 

وفي الشوارع، كان رجال الأمن يوقفون الشاحنات العابرة للمدينة ويضعون عليها بالطلاء الأخضر حرف N ورقمًا يدل على شمال المملكة.

 

وفي ساحة الاستقلال، فُتح مكتب لتسجيل المتطوعين. جلس التلميذ فوق محفظته يتأمل طوابير الرجال والنساء المقبلين على التسجيل، وفي ذهنه تتطاير الأسئلة:

لماذا هذا الإقبال؟ ألا يخشون الموت؟ أليس لهم أبناء في حاجة إليهم؟

وجاء يوم الانطلاق… يوم لا يُوصف.

تداخلت الزغاريد بالبكاء، والفرح بالعويل، واهتزت الساحة المقابلة لقصر البلدية بالأغاني الوطنية، وأشهرها:

«العيون عينيا، والساقية الحمرا ليا، والواد وادي»

وانطلق الموكب في نظامٍ وانتظام.

استمرت جولات الأطفال في الأحياء بالأعلام الوطنية، ولم يشغل التلميذ سوى سؤالٍ واحد:

هل سيعود المعلم؟

وجاء يوم العودة. وفي الساحة نفسها، عاد من عاد.

 

دخل المعلم إلى القسم بلحيته الطويلة وشاربه الكثيف، وتناول دفتره، واستأنف درس الرياضيات الذي كان يجد فيه متعة خاصة.

 

سنوات طويلة بعد ذلك، كبر التلميذ وعلم أن المتطوعين أسّسوا جمعية للمسيرة الخضراء للحفاظ على ذكرياتهم، فطلبوا من الجماعة الحضرية مكتبًا يجتمعون فيه. وبعد جهدٍ طويل، منحتهم الجماعة مكتبًا مقابل دار الشباب… كان في الأصل مرحاضًا عموميًا!

فيا ليتهم ما فعلوا.

 

حينها فقط، فهم التلميذ لماذا لم تعد البلدية “قصرًا” كما كانت منذ أول جماعة سنة 1963.

⸻

هذا المقال نشرته في كتابي “مقالات في السياسة والمجتمع “

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبـ 5654 منزلا.. المغاربة أكثر الأجانب شراء للعقارات في إسبانيا خلال النصف الأول من العام
التالي إسبانيا.. الشرطة تحقق في اختفاء غامض للوحة بيكاسو

المقالات ذات الصلة

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
رأي أغسطس 13, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

نجيب الأضادي تكشف الأزمات حقيقة جاهزية الدول، ليس فقط على المستوى الأمني واللوجستي،…

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter