Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

ماكرون.. وتسويق الوهم

المساء اليومالمساء اليوممايو 18, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فؤاد بوعلي

أثارت إشادة الرئيس الفرنسي ماكرون، في حفل اختتام منتدى الأعمال “إفريقيا إلى الأمام: الإلهام والربط”، بالنموذج التعليمي المغربي الكثير من الاستغراب والاستهجان، حيث عده مثالا يدعو من خلاله الدول الإفريقية الحذو على منواله، بل أوصله إلى ثورة مذهلة ونموذجا استثنائيا.

الاستهجان مرده إلى أن هناك العديد من المؤشرات الواقعية والإحصائية التي تثبت أننا أمام أزمة حقيقية تضرب أطناب المدرسة المغربية، والجواب عنها في مفردة واحدة اللغة الفرنسية.

ففي مؤشر المعرفة العالمي 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حل المغرب في المرتبة 89 عالمياً من أصل 195 دولة. كما أظهرت العديد من التقارير حول الجودة (مثل “إنسايدر مانكي”) أن المغرب حل في مراتب متأخرة (154 عالمياً في تقرير مايو 2024)، بينما رصدت تقارير أخرى أداءً أضعف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (حيث احتل المرتبة 12 إقليمياً).

أما التعليم العالي المغربي فقد حل في المرتبة 124 عالمياً بمعدل 25.2 نقطة. وفي مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد الدراسات المتقدمة في العلوم الاجتماعية بجامعة فودان في شنغهاي، لسنة 2025 حل المغرب في المرتبة 110 عالميا في مجال التعليم، من أصل 182 دولة شملها التقرير.

ونذكر السيد الرئيس بالنتائج الكارثية للمغرب في اختبار العلوم في الثانية إعدادي في تيمس 2023. فعن أي نموذج يتحدث السيد ماكرون؟

إن النموذج الذي يقصده السيد الفرنسي ويسوق له زورا هو تراجع المدرسة المغربية عن مسار التعريب والعودة إلى لغة ماكرون كلغة لتدريس المواد العلمية والتقنية، إضافة إلى هيمنتها على الإدارة المغربية والتعليم العالي، وكذا القطاع الخاص، مما يشكل عراقيل حقيقية أمام أي إرادة لتغيير هذا الواقع، وهيمنة البعثات الفرنسية على التعليم المغربي التي غدت جزرا لغوية وتربوية وقيمية خارجة عن سيطرة الدولة المغربية مادامت تعيش نظامها الخاص ثقافيا وتدبيريا. إضافة إلى كون الفرنسة عبارة عن آلية استثمارية للدولة الفرنسية تدر الملايير على ميزانيتها من جيوب المغاربة، ولا ننسى ما تقدمه المدرسة المغربية من خدمات جلى للسيد الفرنسي من خلال الأطر الذين يتخرجون ويقدمون على طبق من ذهب للاقتصاد الفرنسي مجانا، والأهم هو الوساطة المجانية بين الطلبة الأفارقة الذين يختارون المغرب للدراسة ومؤسسات باريس.

لذا فإن استمرار فرض التعليم بالفرنسية على المتعلمين المغاربة يخلق واقعا يجعل من اللغات الرسمية للمملكة مجرد لغات تراثية أو بالأصح للتوظيف الصراعي حول الهوية، كما أن فرض الفرنسية ـــ التي تجاوزها الزمن العلمي والمعرفي ـــ يخلق فوضى تعليمية ويهدد قدرة الدولة على بسط سيادتها الثقافية، بل إن فرض هذه اللغة على المتعلم المغربي يُعد ‘تجنّيا’ عليه، ومن شأنه أن يعيد إنتاج مسارات الفشل التي طالت مشاريع الإصلاح السابقة في المدرسة المغربية.

لكن مقصود السيد ماكرون بالنموذج المغربي هو ربطه الإدماجي بالمركز الكولونيالي الفرنسي من خلال النخب المرتبطة به التي تتسيد القرار التربوي والتعليمي والثقافي والاقتصادي، حيث تحول الشعب المغربي إلى ميدان تجارب للفرنسة بكل حمولتها الإيديولوجية، والنموذج عند السيد ماكرون هو حفنة من المسؤولين الذين لا يعرفون حتى الحديث الطبيعي مع المواطنين فكيف بإمكانهم التفكير في مستقبلهم؟

والنموذج عند الرئيس هو المسؤولون الذين علاقتهم ببلد موليير أهم وأعمق من علاقتهم ببلاد أجدير؟ هذا هو النموذج المغربي الذي تغنى به ماكرون في نيروبي.

فمتى سنظل عبيد نموذج استهلك دوره الحضاري وأعلن فشله من طرف أبنائه قبل خصومه؟ وهل سيستوعب مدبرو الشأن السياسي خطورة الارتماء في أحضان الفرنكفونية حتى غدونا نموذجا تلوكه ألسن المستعمر القديم؟ أم أن البحث عن الأمجاد الواهية تجعلنا نتناقل قولته كأنها اعتراف عالمي والواقع أنها أعظم سبة في تاريخ التعليم المغربي والسيادة الوطنية؟

نعيد التكرار: إن استعادة السيادة اللغوية والثقافية للمدرسة والدولة المغربية لا تتحقق إلا من خلال خطوات إجرائية وعملية ملموسة؛ أبرزها ترسيخ الوعي اللغوي من خلال ضرورة الإدراك بأن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي ركيزة أساسية من ركائز السيادة الوطنية، إضافة إلى الاقتداء بالتجارب الدولية والاستناد إلى التقارير الأممية ذات الصلة، مع التأكيد على أن الانتصار للغة العربية كلغة للتدريس والبحث العلمي ليس نابعا من انحياز أيديولوجي، بل هو استحقاق مبني على حقائق علمية تؤكد أن الخروج من الفشل الذي تعانيه المنظومة التعليمية لا يتم إلا من باب الضاد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالحزب الشعبي في سبتة.. حرباء السياسة التي تغيّر ألوانها بحسب موازين القوى
التالي ترامب.. و”البيغ ماك”

المقالات ذات الصلة

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 14, 2026

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

المساء اليوم: أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، عن إطلاق حصة إضافية جديدة من الدعم…

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter