المساء اليوم:
كشف تقرير لـ”المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي”، عن رصد حالات تحرش بين صفوف المرحلة الابتدائية، وذلك بعد دراسة ميدانية شملت 36 ألف تلميذ وتلميذة.
فحسب تقرير حول “مكتسبات التلامذة وتحديات الجودة”، فإن 9% من تلاميذة السنة السادسة ابتدائي، و17% من تلاميذة السنة الثالثة إعدادي كشفوا أنهم كانوا ضحايا التحرش الجنسي من طرف زملائهم، فيما 8% و13% من التلاميذة كانوا ضحايا التحرش الجنسي من طرف مدرسيهم، مقابل 7% و11% صرحوا بتعرضهم للتحرش الجنسي من قبل الإدارة التربوية.
وعن التحرش في محيط المدرسة المباشر، قال 10% من تلاميذة الابتدائي و20% من تلاميذة الإعدادي بأنهم كانوا ضحية لها، وتبقى هذه النسب هي نفسها تقريبا فيما يخص التحرش الجنسي عبر الإنترنت.
وأشار المجلس إلى أن التحرش في المدارس يأخذ أشكالا مختلفة: أخلاقية، مادية، رقمية، وذلك من خلال ممارسة العنف النفسي والمادي وإضعاف المتحرش به عبر التهديدات أو حتى الإغراءات”.
وفي سياق آخر، لفت المجلس إلى أن 7% من تلاميذة السنة السادسة ابتدائي قالوا إنهم يدخنون داخل المدرسة، 12% من تلامذة الإعدادي صرحوا بالأمر نفسه، كما أن نسبة هامة من تلاميذة الابتدائي (5%) و11% من تلاميذة المستوى الإعدادي أقروا بأنهم يدخنون ويتناولون المخدرات داخل المؤسسات التعليمية”.
وينص القانون الجنائي المغربي على معاقبة أفعال التحرش أو محاولة التحرش، في حق كل طفل أو طفلة، بعقوبة السجن لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات، وتتضاعف العقوبة في حالة اقتران التحرش بالعنف، فيحكم على الجاني بالسجن من 10 سنوات إلى 20 سنة.

