المساء اليوم:
أعربت الخارجية الأميركة عن “خيبة أملها من الحكم الصادر الجمعة بحق الصحفي سليمان الريسوني، بالسجن 5 سنوات نافذا وغرامة قدرها 10 ملايين سنتيم.
وقال المتحدث باسمها نيد برايس، “نسجل أن السيد الريسوني زعم أن هناك انتهاكات لضمانات المحاكمة العادلة. ونعتقد أن المسار القضائي الذي قاد إلى الحكم عليه يتعارض مع الوعود الأساسية للمغرب حول المحاكمات العادلة للأفراد المتهمين بجرائم، ويتعارض مع وعد دستور 2011، ومع أجندة إصلاح جلالة الملك محمد السادس”.
وذكر المتحدث أن واشنطن لديها “قلق أيضا حول التأثير السلبي لهذه القضية على حرية التعبير، وحرية التنظيم بالمغرب”، مؤكدا أن “حرية الصحافة أساسية لمجتمعات مزدهرة وآمنة ، ويجب على الحكومات ضمان أن يتمكن الصحافيون من أداء أدوارهم الأساسية بأمان دون خوف من الاهتمام الظالم أو العنف أو التهديدات”.
وأشار برايس إلى أن واشنطن تتابع عن قرب قضية الريسوني وقضايا صحافيين معتقلين آخرين بالمغرب، من بينهم عمر الراضي”.

