المساء اليوم:
ذكرت صحيفة The Times البريطانية أن العائلة الحاكمة لأبو ظبي قد قامت بحجز 180 غرفة بفندق “ميركيور” و”نوفوتيل”، ببلدية أنيماس الفرنسية، وذلك لإقامة العاملين المرافقين للعائلة، التي تقضي عطلتها في قصر قريب من الفندقين.
وقالت الصحيفة إن عمدة بلدية أنيماس في فرنسا، كريستيان دوبسي أعرب عن غضبه بعد علمه بأن أفضل فنادق بلدته لن تكون متاحة حتى شهر شتنبر. فيما رحَّب رؤساء السياحة المحلية بالصفقة مع ميركيور ونوفوتيل، مشيرين إلى ندرة السياح بسبب الأزمة الصحية وأن المدينة في حاجة إلى جميع الزوار الذين يمكنها استقبالهم.
وقال دوبسي أنه صُدم عندما اكتشف أن فندقين من أصل حوالي 16 فندقاً في أنيماس كانا غير متاحين للمصطافين العاديين، وقال “من الصادم أن دولةً تستطيع أن تقرر خصخصة فندقين في بلدة في بداية موسم العطلات. على مدى شهرين، مما سيحرم السياح من أجمل فندقين في أنيماس. لقد خُصخِصا من أجل أبوظبي التي ليست ديمقراطيةً جداً”.
فيما رأى رئيس مكتب السياحة باتريك أنطوان، أن حجز 180 غرفة فندقية، “ضربة حظ في وقت كانت فيه فنادق المنطقة مشغولة بنسبة 40% في المتوسط، خصوصا وأن قصر أبوظبي سوف يدر 20 ألف يورو ضريبة سياحة من أجل أنيماس”.
ويمكث ولي عهد إمارة أبوظبي، محمد بن زايد، في قصر النهضة الكائن ببلدية فيتراز- مونثوكس، الذي يبعد 10 دقائق بالسيارة عن بلدية أنيماس. وحسب الوثائق الفرنسية فإن قصر النهضة، الذي اشتراه الشيخ زايد آل نهيان، تعود ملكيته إلى جميع أفراد العائلة الحاكمة في أبوظبي، وإن كان ولي العهد يعدّه مقر إقامته الصيفي الخاص.
وسائل إعلام فرنسية أشارت أن العائلة الحاكمة في أبو ظبي عقدت صفقة مع مجموعةAccor الفندقية، التي تمتلك سلسلة “ميركيور” و”نوفوتيل”، من أجل حجز الغرف لشهرين مقابل ملايين اليوروهات، ويبدو أن عمال القصر سوف يستخدمون حصرياً الفندقين والمطاعم بهما.
وأوضحت أن عمال الفندق خضعوا لبروتوكول صحي صارم في محاولة للإبقاء على عمال القصر داخل فقاعة حمائية. وقد رفضت سلسلة Accor التعليق على المسألة.

