المساء اليوم:
تجري اتصالات بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وجامعة بن غوريون الإسرائيلية لإبرام تعاون أكاديمي وبحثي بينهما، يشمل برنامجا لتبادل طلابي وأعضاء هيئة التدريس بينهما.
وستتركز المرحلة الأولى من التعاون بين الجامعتين، حسب صحيفة “غلوبس” الاسرائيلية الإقتصادية على مواضيع ترتبط بمواجهة التغييرات الإقليمية وعمليات التصحر والأبحاث في مجال الزراعة والمياه والطاقة وإعادة التأهيل البيئي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من “اتفاقية التعاون بين الجامعتين”، قولها إن شركة إسرائيل للكيماويات “ICL” و المكتب الشريف للفوسفاط “OCP” سيقدمون منح بحثية لألقاب أكاديمية بكلا الجامعتين.
رئيس جامعة بن غوريون بروفيسور دانئيل حايموفتش قال إن “يوجد الكثير من الأمور المشتركة لدى كلا الجانعتين، ابتداء من موقعيهما الصحراوي وحتى تركيزهما على البحث التطبيقي وطرق التدريس المتطورة، لذلك من المناسب جدا التعاون بمواضيع الاستدامة والتغيير الاقليمي، كليهما تلتزمان بازدهار الصحراء وتعزيز البيئة الخضراء”.
فيما قال هشام الهبطي رئيس جامعة محمد السادس، “نحن متأكدون أن الربط بين المؤسستين الأكاديميتين في كلا الدولتين بمجال العلوم والتكنلوجيا، سيخلق تأثيرا كبيرا على السكان على المستوى المحلي والإقليمي”.
وأضاف الهبطي، “كلا الجامعتين تريان البحث العلمي كمركب مركزي بتطوير، بشكل أساسي موضوع الاستدامة، ولذلك قمنا بتعريف هذا الموضوع كخطوة أولى للتعاون بيننا”.

